2010 a must see movies.. part 1  

December 27, 2009

للمتابعين العتاولة لهذه المخروبة تعرفون مدى ولعي بمتابعة إنتاجات السينما الغربية (لا داعي لتغييب النقطة فوق الغين كي لا تنعكس الجملة من الحب إلى الكره!!) وقد حرصت أن أعرض هنا لي ولكم بعض مشاهداتي لهذه الأفلام.. اليوم ومن باب طرق هذا الباب مجدداً بعد طول جفاء .. أعرض لكم بعض الأفلام التي تستحق المشاهدة في العام القادم .. أنصحكم مثلي بترقبها بالتأكيد ستكون سهراتكم عليها صفقات رابحة

Robin Hood

الفيلم سيجمع مجدداً بين المخرج الرائع Ridley Scott والنجم الأسترالي المتجهم Russell Crowe بعد أكثر من تعاون ناجح : Body of Lies و American Gangster و بالتأكيد لا ننسى الملحمة الرائعة Gladiator .. هذه المرة ينضم لهما واحدة من أعظم ممثلات الجيل الجميلة Cate Blanchett .. بالتأكيد كما يقولون الكتاب بائن من عنوانه وأعتقد أن الفيلم سيكون أكثر من رائع ، طابع الفيلم الملحمي الجاد بعيد عن التناول السطحي القائم لشخصية نصير الفقراء وينقل جانب تاريخي يغفل دائماً لدى نقل القصة .. لا تفوتوه



Alice in Wonderland

تركيبة أخرى ناجحة ولا تفشل عادة – يبدو أن هوليوود تتبع المنطق المصري للعب القمار : اللي تغلب به إلعب به!!! – هذه المرة يجتمع مجدداً المخرج غريب الأطوار والفكر Tim Burton مع الممثل الأعجوبة بالنسبة لي Johnny Depp إضافة إلى زوجة Tim والمكملة له في ثنائي الإبتكار الفلتة في هوليوود Helena Bonham Carter جمع الثلاثة قريباً الفيلم الموسيقي المرعب Sweeney Todd وقبله جمع Tim مع Johnny Charlie and the Chocolate Factory و Sleepy Hollow و Ed Wood و Edward Scissorhands وفيلم الأنيميشن Corpse Bride !!! .. السيد تيم يهوى عمل أفلام عن الخيال الحقيقي – إن جاز لي الوصف – خيال من ذات ماركة خيال الأدباء والشعراء !! شاهد Big Fish وأنظر إلى القائمة السابقة لتعرف ما أقول .. وإن كان حديثنا عن الخيال فلا شك أن دنيا أليس وبلاد العجائب هو المصنع الأصيل لخيال القرن العشرين!!! يمكنني القتل لأشاهد هذا الفيلم لكن علي الانتظار حتى مارس قبل أن تتلطخ يدي بالدماء من أجل القفز في الجحر العجيب !!!


The Expendables

لمحبي أفلام الحركة إليكم هذا الفيلم : فيلم يضم كلاً من Sylvester Stallone و Jet Li والبريطاني Jason Statham إضافة للسويدي الأهطل في رأيي لكنه مفضل لدى بعض الناس Dolph Lundgren ونجم المصارعة الحرة Steve Austin !!! والممثل المحترم Mickey Rourke بطل The Wrestler !!!! ، الفيلم من إخراج البطل Stallone !!! والحبكة أكشنية حتى النخاع : فريق من المرتزقة يسافر لأمريكا الجنوبية للقضاء على أحد الطغاة !!!! لا أحب أفلام أي من هؤلاء الهمج إلا ربما البعض من أفلام Statham وبالتأكيد Rourke بعد العودة القوية .. لكن الأمر يستحق المتابعة حينما يجتمع كل هؤلاء لفعل شيء ربما أصاب أحدهم الأمر !!! إستعدوا للكثير من العته والكثير من الدماء


Grown Ups


تجمع آخر لكوكبة من النجوم لكن هذه المرة لنجوم الكوميديا !! المضحك دائماً Adam Sandler – أتذكر كيف كرهه بعض العرب لأنه يهودي متعاطف مع إسرائيل وهو ما وجدته نكتة مضحكة بشدة – والأسمر Chris Rock و Rob Schneider و David Spade و Kevin James .. مجموعة من الأصدقاء الذين يعاودون التجمع بعد سنوات من أيام الدراسة لكن هذه المرة يجلب كلا منهم شخصية مختلفة بفعل الأيام والحياة وأيضاً أسرة من زوجة وأطفال .. أتوقع العديد من المفارقات المضحكة .


The Wolfman

من دنيا الرعب القوطي يخرج لنا فيلم جديد يحكي قصة رجل يتحول إلى مستذئب ، الفيلم يجب أن تشاهدوه لأنه من بطولة الممثل الأكثر من رائع Anthony Hopkins والنجم Benicio Del Toro وهو من عينة الممثلين الذين يدفعوني لمشاهدة الفيلم لمجرد وجودهم به!! وأيضاً Hugo Weaving العميل سميث من ماتريكس والرجل خلف القناع في فيلمي الأثير V for Vendetta . هذه النوعية من الأفلام قد لا تستهوي الكثير لكن سأشاهد الفيلم وأطمع في أن يكون البعد الدرامي والنفسي به لا يتوارى خلف كم الإثارة والرعب المتواجدين في مثل هذه الأفلام



Wall Street 2: Money Never Sleeps

هل شاهدتم قبلاً Wall Street ؟؟ يعود المخرج المتميز والمثير للجدل والمناهض للحكومة الأمريكية لحد مقلق Oliver Stone في فيلم معاصر جديد عن أهم شارع في الإقتصاد العالمي .. إضافة لأبطال الجزء القديم Michael Douglas و Charlie Sheen ينضم لهم الشاب الوسيم Shia LaBeouf .. ترى كيف سيكون الفليم وكيف يرى Stone الأمور بعد مضي 23 سنة عن فيلمه الأول ؟؟ في لجزء الأصل كانت الرأسمالية تتفرد في الصورة بعد سقوط الاشتراكية السوفيتية وكان توحش سوق المال الأمريكي في قمته مما دفع Stone لإخراج الفيلم في إطاره المعروف عن خبر قصة رجل الأعمال الألمعي والمتدرب المبتدئ .. في ظل تكشيير الرأسمالية عن أنيابها ومع استمرار الأزمة المالية العالمية – التي أعاني منها هنا في دبي بشكل لا تتصوروه !! – ترى كيف سيجيء هذا الجزء ؟؟


Repo Men

الفيلم يحكي حكاية مستقبلية قاتمة في إطار من الأكشن والتشويق ، أعضاء بشرية إصطناعية يتم بيعها بواسطة كروت الإئتمان كما السلع العادية ، الفكرة أنه إن لم تدفع ما عليك من أموال فستقوم الشركة بإسترداد منتجاتها منك !!! وبالطريقة الصعبة كما يبدو!!! الفيلم بطولة Jude Law و الأسمر الأوسكاري Forest Whitaker ، كلاهما يعرف ما هو التمثيل لكن ، فيلم أكشن ؟؟!!! يجب أن أشاهد لأحكم بنفسي ..

التناول السينيمائي للمستقبل الإنساني دائماً ما كان يحمل نوع خفي من الرسائل المختفية وراء الكم التجاري والمثير من المؤثرات البصرية والحبكات التجارية ، أحب هذا النوع من الأفلام لأنه يحمل خيالنا عن المستقبل ، هذا الخيال هو في الأغلب مريض بعقد وفشل الحاضر القريب جداً !! لنتحدث عن هذا لاحقاً .


Inception

Christopher Nolan أحد أهم مخرجي الفترة الأخيرة بأفلام كـ Memento و Insomnia و Batman Begins و The Prestige و The Dark Knight يعود برفقة النجم الوسيم والممثل المبدع حقيقة Leonardo DiCaprio ليقدم قصة من تأليفه من المفتض أنها تتناول بواطن وخوارق العقل البشري في قالب من التشويق والإثارة والغموض... حبكة إن أُجيدت فهي مضمونة النجاح بالتأكيد.



Tron Legacy

أتذكرون هذا الفيلم ؟؟ مجدداً نحن أمام جزء جديد من فيلم قديم.. يعود Jeff Bridges في دور مبرمج ألعاب الكومبيوتر اليذي يجد نفسه أسيراً لاختراعه !! مثل الفيلم الأول نقلة نوعية في أفلام الخيال العلمي من ذات النوعية وعن ارتباط عالم البشر بالحاسبات الآلية .. بعد 27 عاماً من المثير للاهتمام أن نرى كيف يكون النقل هذه المرة وما هي القصة .


AddThis Social Bookmark Button
Email this post

باركوا لي.. أنا إتسرقت!!!!ـ  

December 13, 2009

كنت أحتفظ بمجموعة من مقالاتي التي تم نشرها في عدد من الصحف في مدونة منفصلة كنوع من النظام الأرشيفي.. أملك أصل المقالات لكن يبدو أن المدونة قد أغلقت هي والموقع مزود الخدمة.. جربت أن أبحث عن عنوان لأحد هذه المقالات كنوع من المحاولة الأخيرة لعلي أجد ماذا حدث للمدونة ... المفاجأة من العيار الثقيل هي التالي :

أحد أصحاب المدونات العربية نشر المقال كتدوينة خاصة به وبقلمه!!!! يبدو أني تعرضت لما يسموه بالسرقة الأدبية!!!! قبل أن أعلق إليكم رابط التدوينة المشبوهة وتعليقي عليها – وهو ما لن ينشره السيد المدون الحرامي بالتأكيد –

رابط المقال المسروق على صفحات السيد الدكتور الحرامي هنا

وهذا هو التعليق من قبلي :

عزيزي عبدالرحمن … أنت لست بحمار ولكنك حرامي من الطراز الأول!!! لايهمني إثبات أني صاحب المقال فهو منشور بتاريخه في صحيفة رسمية وتحت إسمي وعندي مايكفي من الإثبات … أهمها أني أعرف ما أقول ولا أهرف بما لا أعرف… هذا مقالي ولايهمني أن أتهمك بما أنت لست منه بريء… فقط أقف فاغراً فاهي دهشة من جراءتك في السرقة دون تغيير لحرف واحد !!!!! والله شر البلية مايضحك … هل أكتفي بلعنك بأن تصيبك مجموعة من المصائب من الإمساك المزمن وحتى الشلل الرعاش لما تجنيته في حقي ؟؟ أم أبدي سعادتي أن وصلت في حد الانتشار إلى أن تسرق أعمالي جهارا نهارا ههههههه الله المستعان

أشكر هذا اللص المثقف على جعلي أبتسم لهذا اليوم ... فأن تصل لحد الانتشار لدرجة أن تتعرض أعمالك للسرقة من قبل بعض قليلي الموهبة الأدبية عظيمي الموهبة اللصوصية هو أمر لعمري يستحق الإحتفال !! الغريب هو ما يستفيده هذا العبدالرحمن وغيره من هذا الأمر؟ هو أمر يستحق التفكير...

AddThis Social Bookmark Button
Email this post

...broken heart  

November 25, 2009


...latterly have a bRokEn & DaRk heaRt.... heheeheeeheheee :)

AddThis Social Bookmark Button
Email this post

في ذكرى الأستاذ.. سبحان الله .. ربنا يباركله  

November 03, 2009


منذ حوالي العشرين عاماً.. أذكر كالأمس القريب كيف كنت أنتظر موعد العرض الصباحي – كنت في السعودية وليس في مصر – لبرنامج "العلم والإيمان" للرائع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله .. إنتظاري ذاته للأرنب باجز ولمطاردات توم وجيري!! أترقب بشغف عجيب بدء الموسيقى المميزه لبداية برنامجي الأثير وأنتظر بشوق المراهقات التافه ظهور وجهٍ عجوزٍ منهك.. لكنه معجونٌ بالطيبة والبشاشة والدعوة للراحة والقبول.. أجلس بعقلي الصغير للأشاهد الفيلم الوثائقي الذي أعده الدكتور من مكتبة أجنبية طبعاً.. أشاهد سيلاً من المعلومات والحقائق التي لا أعي منها حرفاً لكني أحبها وتنتفخ أوداجي فخراً وحبوراً أني قد صرت عالماً لمجرد أني أمضيت بعيض الوقت أمام هذا الكنز!! أمي الحبيبة خلفي جالسة القرفصاء تشرب الشاي البربري بالحليب – لا إهانة فأنا من هناك وهي مجرد تسمية – لا تعي بحكم الجهل هذه المرة لا السن ما يقال من مصطلحات علمية وحقائق كونية.. لكنها سعيدة بإبنها الفلتـة ورغبته في النهل من نبع هذا الكيان العملاق المسمى مصطفى محمود!! ينتهي الفيلم ويأتي دور العجوز الحنين للتعليق عليه .. لا أهتم وأطلب من أمي أن تغير لي القناة حتى ألحق بعرض الأرنب باجز قبل فواته!! تنهرني فالحديث الإيماني يستهويها.. ببساطته وقلبه لفطرتها الأصيلة هذا هو ما يمكنها أن تعيه أو أن تستوعيه!! أنتظر مقهوراً بقصر يد الصغار فراغ البرنامج الممل – صار هكذا الآن!! – وأجري فرحاً بنهايته لألحق بالأرنب باجز إلى حفرته حيث الجزر!!!..

منذ خمسة عشر عاماً... أكاد أرى ذكريات اليوم كاللحظة!! كيف كنت أنهي واجباتي المدرسية وأجري إلى التلفاز قبل أن يصل إليه أخي أحمد القصير المكير ليسارع إلى مشاهدة ما يرغب .. في الأغلب أظفر بما أريد .. بسرعتي للسبق بالجائزة أو بعد بعض الصفعات والركلات على مؤخرته !! أتركه باكياً أو كاظماً الغيظ هارباً للغرفة الأخرى ليشاهد بها ما يريد – هي غرفة الضيوف والدخول إليها منفردين كان كالتابو لنا ومحفوف بمخاطر مواجهة أمي وهي في الأغلب مواجهة غير متكافئة !! – أسارع للاحاق ببرنامجي المفضل وللبحث عنه في قنوات التلفاز – حوالي العشرين قناة كانت موجودة على الطبق اللاقط وقتها ويعرض نصفها برنامج الأستاذ في أوقات مختلفة!!!- .. ترى ما درس اليوم يا دكتور مصطفى؟؟ يا أستاذي الحبيب؟؟ هل ستعلمني اليوم.. بلغتك البسيطة في كلماتها والغنية بمعانيها وحقائقها، عن علم الوراثة ؟ أم أن رحلتنا اليوم في أصل الإنسان وتراهات التطور الدارويني؟؟ هل سنفغر أفواهنا من عجائب عالم الحيوان ؟؟ أم سنرفع حواجبنا دهشة من قدرة النمل والنحل الجبارة ؟؟ هل ستجعلني أحلق إلى النجوم ؟؟ أم ستريني ما خفي من ظلمات البحار ؟؟ أتذكر جيداً أن دكتور مصطفى كان ولايزال هو من زرع الحلم الذي مات بأن أكون طبيباً في نفسي وفي أهلي!!!!... يمر الوقت السعيد كما القاعدة الفيزيائية مروراً سريعاً جداً يكاد يحطم عقارب الساعة!! أرضى مع نهاية الفيلم الوثائقي بكوني سأنهل من علم آخر هو بعض خواطر لهذا العظيم ، هي خواطر إيمانية لا أعيها كثيراً – أو لا ارغب فيها الآن بحكم السن والرشد !! – فقط أحب أن أستمر في سماع هذا الأستاذ الجليل.. مفيقاً مع نهاية البرنامج على صوت أمي من خلفي أنه سبحان الله!! قد كانت تتابع تعليق الدكتور الإيماني وربطته دون مشاهدة للمادة العلمية بما أرادت أن تطمئن به قلبها أن الله كبير وقادر !! سبحان الله تقولها من قلبها وهي تقلب شفتيها علامة للتعجب من قدرة الله الجبارة.. أرقبها قليلاً ثم أجري لأعاود ما كنت أفعل أو ماكنت أود أن أفعل قبل درس اليوم ، وقبل أن يعود أخي لينتقم مني ويشاهد ما يريد بعيد عن غرفة الضيوف!!.....

منذ عشرة أعوام تقريباً... روحي قلقة مضطربة، أفكر في أشياء يشيب لها الولدان!! أتفلسف على نفسي ونفسي أوسوس لها ما يطيب لشياطين العقل والعلم أن تسأل؟؟ أسئلة عويصة عن الوجود والخلق وأسرار الحياة!! أكفر في يومي وأرتحل مع شياطيني ألف مرة .. وأتعبد في حضرة الجليل ألفاً وألف!! – قد تنقلب الكفة في الكثير من الأحيان!! – أجري إلى مكتبتي وأبحث بها عن كتاب للأستاذ الجليل.. في صفحاته وبين اسطره وكلماته أجد كثير من الإطمئنان في كل مرة .. ليس من الضرورة أن أجد الإجابة على تساؤلات روحي الثائرة .. يكفيني أن تطمئن نفسي .. وأن أعرف أن معرفة الله بالعقل أكبر وأسمى من معرفته والإيمان به بالغيب!! أفتي لنفسي وأستفتي قلبي .. تماماً كما علمني العجوز الجميل!! ألقي بالكتاب وأجري نحو التلفاز لأكون في حضرته فكراً وصوتاً وصورة!! أجد أمي بذات كوب الشاي البربري تستعد لحضور الحلقة .. كلانا ننتظر بشغف فراغ المادة العلمية .. كلانا في شوق لبعض الوقود والخواطر الإيمانية التي يخبرنا إياها الأستاذ.. تراه يهيم بنظراته كثيراً ونادراً مايرفع عينيه إلى الشاشة .. كأن حواره مع نفسه أهم إليه من علاقته بمشاهديه!! .. نبرة هادئة نادرٌ بها الإنفعال أو الصياح.. أذكر بها فقط فواصل متباعدة من الضحك الجميل الهادئ والمميز.. ترافق تعليقاته على ما يرى بخفة دم جميلة ومحترمة دون مبالغة أو سخافة!!.. أمي وكوب الشاي في يدها ترمقني هذه المرة... ترى في عيني أكثر من مجرد إعجاب بأستاذ أثير... ترى قلق روح إبنها الحبيب.. فتنظر مشجعة وتدعوني للتفكر في تعليقات الرجل الإيمانية واتخاذ العبرة من قفز قدرة الله من مشاهدات علمية محضة!!..تتمتم أن: سبحـــان الله .. ربنا يباركله.. دعوة صادقة تقولها بتمتمة غير ملحوظة بين نفسها وربها!! لرجل قد لا تعي بعقلها البسيط وتعليمها المتواضع جل ما يقول.. لكنها تصدقه.. وتؤمِّن على كلامه تأمينها خلف الإمام!! هناك صلة خفية لا زالت في عقلي تربط بين صدق الرجل في علمه وفكره وصدق أمي في دعائها له!!... أترك الغرفة بعد فراغ البرنامج شاعراً بالحزن لانتهائه وعائداً بعيد استراحة قصيرة لأوهامي وشياطيني!!!...

منذ خمسة أعوام.. يدخل عالمي وأستاذي لصومعته.. لم تعد الساحة ساحته لينطق ويعلم!!.. صارت ساحة ما علمني محاربته!! كل إبتذال وإسفاف وعته وسطحية!!!... إستبدلوا برامجه ببرامج لنشر دعارة مبطنة أو سخف وسطحية مقنعة!! حل محل مقامه أشباه رجال يدعون أنهم أشباه مفكرين وأن لديهم من أنصاف الثقافة وقشور الكلام ما يستحق أن يعذبونا بسماعه!!! هجر أستاذي الجميع!! هجرته بحكم الحال والمحتال.. وهجره غيري وربما هاجموه لأنه عراهم وكشف حقيقتهم!!! رحل من كان بحق المفكر والعام الشعبي الوحيد على مستوى العالم العربي !!! يفهمه رجل الشارع البسيط وهو يحمل ذات كوب الشاي البربري.. ويعيه ويجله من كان لهم من إرث لقمان وحكمة من نصيب!!! .... أقلب في أكثر من خمسمائة قناة فضائية ولا أجد قناة واحدة تعرض برنامج ومدرسة "العلم والإيمان"!!!.. ما بالنا استبدلنا كل ماله القيمة بكل خائب وشهواني وتافه من أشياء؟؟... أرضى لنفسي في أن اغتصب من زمان التفاهة هذا بضع دقائق هنا وهناك لأسرح في كتبي وبين صفحاتها ... وبين الفينة والفينة... تمتد يدي لكتاب من كتب هذا العبقري... للأبحر فيما هو بالتأكيد ليس أفضل ما قرأت .. وليس أعقله.. وربما ليس أصحه... لكنه لي من أصدق ما كتب وما قرأت... أمي لم تعد حتى تشرب الشاي بذات الشراهة!! أمي لم تعد تفهم جل ما يقال من علوم وفكر... اللغة لديها صارت مشفرة!!! وغير صادقة وخالصة.. لم يعد إسم الأستاذ يتردد على الألسن إلى كاسم المنطقة المسماة على اسمه في ضاحية المهندسين!!! وعلى اسم مسجده هناك..تلعن أمي الزمان... وكلما سمعت أو ورد الحديث على ذكر ميدان مصطفى محمود.. ترى في ركن شفتيها إبتسامة مرتجفة تحاول أن تولد .. وهيام للنظرات كهيام الدكتور في خواطره الإيمانية، يعاود أمي .. رأيت هذه الحالة في مرة .. واستطعت أن أرى شفتيها تطرح كوب الشاي البربري وتتمتم أن: سبحان الله ... ربنا يباركله....

رحمك الله يا أستاذي الجليل....

AddThis Social Bookmark Button
Email this post

مصطفى محمود .. رحيل المعلم  

مصطفــى محمــود

(1921-2009)


"لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب.. ولا حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت، ومع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، وإذا حدث و فكرنا لا يتجاوز تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم.

والعكس في حالة الحب، فرغم أن الحب دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم ويجسمه التصور وتنفخ فيه الشهوات، و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في النسبة.. فنحن دائما ننسب الجمال الذي شاهدناه والحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست صاحبته فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.

و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و الاغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل جمع... والقضية بالدرجة الأولى قضية ايمان. هل نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. ولا يبصر الا وجه ربه في كل محبوب. هل يمكن أن نكون مصداق الآية: "أينما تولوا فثم وجه الله". ذلك هو الجهاد الصعب.."


عن كتاب "أناشيـد الإثــم والبــراءة" للعظيم مصطفــى محمــود


عشت عالما معلما ومت مؤمنا محتسبا رحمك الله واسكنك فسيح جناته... أستاذي الجليل


AddThis Social Bookmark Button
Email this post

شيخ الأزهر والنقاب ... حينما يسلط الله علينا سفهاؤنا  

October 05, 2009

لا تعليق ........ يعجز لساني عن وصف مدى حقارة الموقف ولكن إن صدر العيب من أهله فلا عيب فيه ... ده انت لا بتفهم في الدين ولا عندك أي ذوق يا............ـ
النقاب إن كان عادة وليس بعبادة كما ادعى هذا الأحمق فهو عادة تدخل في نطاق الحرية الشخصية وماحصل ما هو إلا قمع جديد لا اختلاف فيه عما تفعله طالبان في إجبار النسوة على إرتداء النقاب ... كلاهما قمة الجهل والتخلف الغير مبرر من رجل على رأس أكبر مؤسسة دينية في الإسلام
حسبنا الله ونعم الوكيل من هرطقة الجهلة وشذوذ الرؤية



AddThis Social Bookmark Button
Email this post

هذا الموقع ممنوع !!!ـ  

September 01, 2009

لا تختلف الإمارات عن كثير من الدول العربية وبالتحديد الخليجية في وضع سياسة رقابية على استخدام الإنترنت وتحديد المسموح بالدخول إليه من عدمه للمستخدم في نوع من الوصاية .. يتنازعني في هذا الأمر حدان : الأول هو أن هذه الوصاية غير منطقية في هذا العصر الرقمي وهي نوع من القهر واستخدام السلطة بشكل أبوي تجاه الشعب ، وفيه قمع وتكبيت لحدود الحرية اللامحدودة المفترض أن نتمتع بها. والثاني أن رقابة هذه الدول ومنها الإمارات تكون على المحتوى المخل والمنافي للآداب العامة بإباحيته أو محتواه الجنسي وهو الأمر الذي أراه نوع من الحشمة المطلوبة والحمية لصغار السن من انحراف الفهم عن حقيقة الجنس في الأعم..

المشكل هنا من يحدد ما هو خارج عن الآداب منافٍ لها وما هو في نطاقها ؟؟ ومن يحرس الحارس كما يقولون ؟؟ من هو الرقيب على من يضع الرقابة وإن كان يتعسف بسلطته أم يطبقها للصالح العام ؟؟ الموضوع كبيييييير كبييييييييير !!!! ناهيكم عن المشكل التقني في الموضوع ففي الأغلب تقوم لوائح المواقع الممنوعة على فلاتر إليكترونية لكلمات ذات طابع محدد .. لكن ماذا يحدث إن صادف وجود موقع بريء يستخدم هذه الكلمة ؟؟ طبعاً مصيره المنع !!!

عموماً لا أهتم بهذا الأمر كثيراً.. حتى لو قررت أن أزور موقعاً جنسياً مثلاً فأنا على هذا قادر إليكترونياً .. بعض المنتديات العربية موجودة في قائمة المنع لكن يمكنني تخطي هذا بسهولة ..

الجديد هو التجديد في هذا الأمر في حد ذاته !!! وبالتماشي مع رمضان فوجئت بهذه الشاشة تمنعني من زيارة أحد المواقع المخصصة لرفع الصور وبها شخصية كرتونية ذات شعبية ضاغية هنا في الإمارات كبوجي وطمطم لدينا في مصر !!! من صاحب هذه الفكرة العبقرية ؟؟!!



AddThis Social Bookmark Button
Email this post

خواطر أحمد الشقيري 2  

August 31, 2009

بعض النماذج الجميلة من برنامج خواطر للإعلامي المتميز أحمد الشقيري .. شاهدوا ولن تندموا..

في هذا المقطع يعلق الشقيري على الفتاوى الغريبة والمعقدة للدين ، فتوى يتحدث عنها هنا حرمت الإنترنت على المرأة إلا في وجود محرم !!!! وذلك على عهدة المفتي بها لخبثها – أي المرأة – وعهرها !! :




مقطع جميل آخر عن العصبية بين الشعوب والقبائل وأنها بالمختصر .. نتانــة :