حتى هما بيتِّفوا ؟؟؟!!؟؟  

June 19, 2006

اليوم تذكرت حادثة غريبة جداً ، من كام يوم كنت سائراً برفقة إحدى الصديقات في شارع لبنان ، ومر أمامنا أحد الخواجات _ أو السياح الأأجانب _ وو شاب ينضح بنظافة يصعب على كل مساحيق الغسيل في العالم أن تدعيها لنفسها ، مثال متحرك ياسبحان الله لبريق الحضارة الغربية ، حتى في سحنته ولون شعره الأشقر وعينيه الزرقاوتين . المهم أنه وهو يمر من الشارع إلى الجهة المقابلة وهي التي نقف عليها أنا وصديقتي ، قام بفعل غريب علينا غرابة هبوط الإنسان على القمر ؟ قام _ لا مؤاخذة _ بالتّف في الشارع _ البصق بالفصحى لكني استخدمت العامية لتوصيف حالة القذارة المتمكنة في فعله _ هكذا عيني عينك ، قام هذا الخواجة بتّف كمية محترمة من اللعاب والبلغم _ ماتزعلش ماجيتش على دي ماكله قرف _ وذهب في حال سبيله كأن شيئا لم يكن ؟؟
بقي في المشهد أن صديقتي رسمت على وجهها أعتى علامات القرف والاشمئزاز والألم من هذا الفعل ، وسارعت باختيار تشكيلة من السباب والشتائم _ نقاوة _ لتصبها على رأس هذا المجرم ولكن كما توقعتم بعد رحيله بمسافة آمنة _ نسيت أن أقول لكم أن الخواجة كان من مخلفات المارينز ويبدو عليه أنه الأخ غير الشقيق لشوارزنيجر !!_ ثم فوجئت بشحاذ _ يمارس على سبيل الهواية مهنة الكنس والتنظيف لصالح البلدية _ يمر بجواري ويقول : إبن الـ ...... ده سايب بلدهم وجاي يتف عندنا هنا ، إحنا ناقصينك ؟؟ إتفو _ كانت هذه حقيقة لا مجازا وصناعة مصرية مش زي المخوخة بتاعت الخواجة _ لم أملك إلا أن أبتسم وقد وصلت إلى عدد من الاستنتاجات
أولا : الخواجات زينا بياكلوا ويشربوا وبيمرضوا ويذهبوا لقضاء حاجتهم وكمان بيتّفوا !!؟؟
ثانيا : علي أن أحذر وأنا أتسكع مع أي من الأصدقاء في المرور من الشوارع التي يمر بها هذا الرجل خشيت أن يكون يحمل وباء أو ماشابه
ثالثا : يبدوا أن مثل _ بيدي لا بيد عمرو _ أصبح سائدا بجدارة في بلادنا ، وعقدة شيفونية ضخمة تتكون لدينا ، على ايه ياحسرة ماعرفش ؟؟
رابعا : مادام هذا الكناس يأخذ راتبا من البلدية على الشحاذه ، لماذا يبقى الشارع متسخا ، ولماذا أعطي هذا العاطل إتاوته ،، أقصد حسنته كلما قابلني ؟؟

Facebook Comments

Design by Blogger Buster | Distributed by Blogging Tips