Money IS everything !!!  

November 14, 2008


TML clipboard

" - عمي .. كنت أود أن أسألك ...

- ماذا تريد ؟؟ هل تريد مالاً ؟؟ شباب هذه الأيام يظنون أن المال هو كل شيء !!

- نعم .. وحينما يكبرون يعرفون أنه كذلك حقاً !!!! ..... "

.... حوار بين اللورد هنري وعمه في رواية أوسكار وايلد الشهيرة "The Picture of Dorian Gray" ......

حقيقة أود أن أعرف من هو الحلوف البري الذي أطلق عبارة " إن المــال لا يشتري كل شيء .. لا يشتري السعــادة " !!!! هذه هي أغبى عبــارة سمعتها في التاريخ الإنساني حتى الآن .. في رأيي الخاص ، المــال يشتري كل شيء وأي شيء !! فقط إلا الصحــة ربما ... اليوم ، صارت السعــادة سلعة مرتبطة بشدة بالمــال .. معك منه فأنت سعيد .. لا تملكه فأنت تعيس ابن تعيسٍ ابن موكــوسة !!! حتى الحـب هو أمر مرتبط بشــدة بالمال هذه الأيــام .. أصبح لوحده لا يكفي ليقيم حياة سليمة بين طرفين .. حتى حب الوطــن !! اسأل كم شاب يحب مصــر ، الجميع يحبها ، اسأله هل سيبقى ان وجد الفرصة لغيرها من مآل ؟ حسنأً أعتقد أن الصورة واضحة !!!

ربما الأمر هكذا لأن حياتنا أصبحت مادية لدرجة كبيرة .. وربما لأن من حولنا وإن لم نكن ماديين فهم كذلك !! ربمــا .. لكن بالنسبة لي .. وحينما أفكر في كل ما أرغب به في الحياة الدنيــا - وأن أرغب فيها فلست بملاك !! - أزداد إيماناً بذلك .. حتى لأحلامي الوردية .. وآمالي المثالية .. يصدمني الواقع ألا طريق لي إليها إلا بالمال .. وبالكثير منه !! لأساعد غيري لابد من مال .. لأساعد وطني لابد من مال .. لأعين أهلي وأصحابي في آمالهم وأسعدهم لابد من مال !! لأحب من أحب لابد من مــال !!!

حسناً .. مهمتي في الفترة المقبلة .. دون نسيان لديني وآخرتي .. أن أتحول لماكينة لصنع المال !! أنا أود أن أتمتع في دنياي .. لا جريمة في ذلك .. ويكفيني شرف المحاولة !!! أرجوكم ... لا تحدثوني عن أن المال ليس كل شيء - راجع حديثي عن الحلوف صاحبها في بداية التدوينة - وأن كثير ممن معهم أموال وثروات لا يجدون السعادة ... حسناً لم أتشرف بمعرفة أي تعيس من هؤلاء !!! عموماً خللي اللفلوس تيجي وشوفوا حاكون سعيد مزأطط إزاي !!!!

Links to this post

OBAMA : "Tonight is Your Answer !!!"  

November 05, 2008

TML clipboard

أوباما ... أخيراً يتحقق الحلم الأمريكي الحقيقي .. حلم عشرات السنين من التعثر في أغلال العنصرية والقمع والتمييز .. حلم عشرات ومئات الحالمين منذ أن أخبرنا مارتن لوثر كينج أن لديه هذا الحلم .. الآن صارت أمريكا وطناً واحد لكل مواطنيها .. لي الأمر لا يغدو عن ذهاب وغد وحلول آخر مكانه .. حيث دائماً ما كانت السياسة الأمريكية معاكسة لاتجاه المصلحة العربية .. ليس لعيب فيهم ولكن لعيب فينا نحن ... لكن اليوم : تمنيت أن أكون أمريكياً ليحكمني هذا الوغد الرائع أوباما ... قوة الشباب وروح التغيير .. وقدرة الحلم على تحقيق المستحيل !!

نعم من منظور أكثر بساطة أنظر للأمر على النحو التالي : يحكم أمريكا اليوم والعالم من ورائها رجل من القارة السمراء !!! أسود البشرة أبيض القلب ... هذا هو الأمر إن شئنا الاختزال والتقصير .. على الأقل بالنسبة لي ... السيد الأبيض صار أسود البشرة أخيراً .. خطوة وإنما قفزة عملاقة للإنسانية في مواجهة العنصرية البغيضة .. عنصرية تنخر مجتمعاتنا العربية في سكون غريب !! وصار الحديث عنها هو اختراق لتابوو مقدس وهرطقة تستوجب حرق صاحبها !! على الرغم من وجودها الحي بيننا .. بين المسلمين والمسيحيين ، والعرب والعجم ، والمقيم والأجنبي !! وبين غني والفقير ، وبين أهل السلطة ومن دونهم ، بين العربي والأفريقي ، بين الأبيض والأسود ، بين أهل الحضر وأهل القفر ، بين الدول والقبائل والقرى وحتى الشوارع !!! بين أنصار هذا النادي أو ذاك - مع أن كلاهما لا يفقه في الكرة شيء !! -

الآن ... أوباما يقول للجميع ، ولنا قبل أن يقول لأبناء جلدته .. يقول : أن الأحلام واختراق المستحيل أمر ممكن !! يقول لمن حصروا دون حق تحت مسمى أقلية .. يمكنكم أن تكونوا ما تريدون .. يمكنكم أن تحكموا العالم لو أردتم !! فقط لا تستسلموا !!! أسمع من بين كلماته نداءً لنا ... يمكننا أن نثور .. يمكننا أن لا نرضى بالخطأ وأن نغيره .. يمكننا أن نكون ما نريد .. تفوق .. ثابر .. اجتهد .. احلم .. اعمل .. ساعد .. ابني .. كن إيجابي .. قل لا حينما يجب أن تقال .. الطريق أمامك .. فقط اختر وجهتك بعناية ..



Links to this post

The Da Vinci Code: الشيفرة الأكثر إثارة للجدل  

November 04, 2008

HTML clipboardTML clipboard

HTML clipboard

The Da Vinci Code - 2006

Director : Ron Howard Producer : Brian Grazer

Writer : Dan Brown (novel) - Akiva Goldsman (screenplay)

Starring : Tom Hanks, Audrey Tautou, Ian McKellen, Paul Bettany, Jean Reno, Alfred Molina

Music : Hans Zimmer

Cinematography : Salvatore Totino

Tagline : Seek The Truth


منذ فترة قرأت رواية (شيفرة دافينشي) للكاتب الأمريكي Dan Brown . الرواية في حد ذاتها هي رواية مثيرة ومن أكثر الروايات إثارة للجدل في التاريخ الحديث . وتناقش في إطار بوليسي من التشويق والمغامرة فكرة جدلية تهاجم أساس الدين المسيحي والكنيسة الكاثوليكية تحديداً . حيث يضع المؤلف بطله روبرت لانجدون - يقوم بدوره في الفيلم العظيم Tom Hanks - منذ بداية أحداث الرواية في إطار جريمة غامضة تقع في متحف اللوفر في باريس ، ومع تتابع الأحداث والتحقيق نرى محاولة المؤلف تفسير الأدلة التي تشير إلى محاولة الكنيسة لإخفاء أحد أكثر الأسرار خطورة في التاريخ المسيحي، ألا وهو أن المسيح كان متزوجًا من مريم المجدلية وأنجب منها، بل وأن سلالتهم لا يزال أحفادها موجودين في فرنسا حتى الآن !! وأن تنظيمًا سريًّا يعرف باسم "أخوية سيون" قام بحراسة هذا السر الخطير منذ الحملات الصليبية حين اكتشف "فرسان المعبد" الدليل الذي يشير إليه تحت أحد معابد القدس، وتشير الشيفرة التي تحمل الرواية اسمها إلى المكان الذي دفنت فيه مريم المجدلية ومعها كافة الوثائق التي تثبت أنها كانت زوجة المسيح وحاملة نسله.

ثمة موضوع شائك آخر في الرواية لكنه أكثر تعقيدًا، وهو فكرة "الأنثى المقدسة" التي لا تعني بالضرورة أن الله أنثى، ولكنها تعني ببساطة أن الأنثى كان لها دائمًا دور مساوٍ لدور الرجل فيما يتعلق بالإلوهية وتاريخ الخلق، فالرواية ترسم صورة لعالم الكنيسة الذي يتحكم فيه رجال عزاب، والذين قاموا على مدى عدة قرون بطمس وتشويه أسطورة الأنثى المقدسة . عبر ممارسات وافتراءات حطت من دور المرأ ومكانتها في المجتمع .


الرواية تعج بالأحداث الساخنة والمتسارعة ، والعديد من الحقائق والدلائل ، كلها صحيح ومنفرد كمعلومة . وليس من شأني استخدام الكاتب لمجملها لإثبات وجهة نظره وصحة فرضيته . المهم أن الرواية بالفعل تستحق القراءة وحبكتها الروائية محكمة وتغمرك في الأحداث ولا تترك لك مجالاً لتركها دون إنهائها .. أذكر أني كنت أقرؤها مستعيناً دائماً بالشبكة العنكبوتية ، فكلما ذكرت لوحة بحثت عنها لأراها وأبحث في خباياها عما قيل من أدلة مخفية !! وكلما ذكر مكان أو شخصية سارعت لجوجلته بحثاً عن عمق أكبر في الأحداث . المهم ليس موضوعنا اليوم هو الرواية وإنما الفيلم .. وإن أردتم رأيي في الفيلم ؟ فهو باختصار أقل مستوى بكثيييييير من الرواية ، لكن فقط عند المقارنة بينهما . أي أن من قرأ الرواية سيشعر دائماً عند مشاهدته للفيلم بأن ثمة شيء ما ناقص !! لكن دون ذلك فالفيلم من الناحية السينمائية البحتة فهو قطعة فنية متميزة وانتاج فني محترم !!

أول ما نجح به الفيلم ه القدرة على نقل أحداث الرواية الشائكة والتي غلب على كثير من أحداثها دور الراوي إلى الشاشة الفضية ، والفضل في المقام الأول هنا يرجع لكاتب السيناريو وللمخرج ، وهما على التوالي Akiva Goldsman و Ron Howard وكلاهما صنعا من قبل رائعتين سينمائيتين شاركهما فيها الممثل الرائع راسل كرو وهما A Beautiful Mind و Cinderella Man . فمنذ المشاهد الأول للفيلم ، وتداخل مشاهد المطاردة الغامضة في دهاليز اللوفر لمديره وقتله على يد راهب مخيف ، مع مشاهد محاضرة البطل لانجدون عن ترجمة الرموز . هذه المشاهد تنجح في وضعك بصورة شبه مكتملة في أجواء الفيلم وطبيعته وتحفزك للتركيز في كل شاردة وواردة في ثنايا الفيلم . السيناريو يمضي على ذات الوتيرة الجذابة طوال معظم الفيلم ليأسرك في العديد من المطاردات والألغاز والنظريات والمؤامرات ، وينجح في نقل الرواية بصورة محترمة من المقروء إلى المرئي ، اللهم إلى في الربع الأخير من الفيلم حيث تلحظ انخفاض وتيرة الأحداث لحد الرتابة غير المبررة والزحف حلزوني السرعة نحو النهاية دون مبرر!! الإخراج جاء متميزاً على قدر السيناريو وربما فاقه أيضاً ، ونجح Ron Howard في رسم لوحة فنية رائعة من المشاهد و التنقلات المتميزة بين أحداث الحاضر وصور الماضي التاريخية ، بل أنه تجاوز رتابة الراوي في الرواية المكتوبة في هذه النقلات التاريخية ليدمجها بإسلوب متميز في مشاهد آسرة .

التمثيل في مثل هذه الأحداث يأتي هامشي للغاية ولا يؤثر بدرجة كبيرة في سياق الفيلم ، Tom Hanks يقوم بدور البطل البروفيسير روبرت لانجدون أستاذ الرموز الدينية ، الذي يعاني من رهاب الأماكن المغلقة والذي يجد نفسه غارقاً في ثنايا الأحداث منذ بدايتها مدفوعاً دفعاً نحو النهاية !! طبعاً وكما أقول دائماً هانكس العظيم هو ممثلي المفضل ، ولو باعوا شرائط فيديو له تصوره وهو نائم لاشتريتها وغرقت إعجاباً بأدائه فيها !!! إلا وإحقاقاً للحق ولطبيعة الرواية المتلاحقة الأنفاس لم يجد هانكس العظيم وقتاً للعب وإمتاع مشاعر مشاهديه وذلك لطبيعة الدور وغياب الصورة الإنسانية عن الرواية وأبطالها .. ما عن البطلة وهي النجمة الفرنسية Audrey Tautou والتي تقوم بدور المحققة صوفي نوفو محللة الشيفرات في الشرطة الفرنسية وحفيدة القتيل الأول في الفيلم ومدير متحف اللوفر ، هي ذات النجمة بطلة الفيلم المتميز Amelie وقد قامت أيضاً كهانكس العظيم بأداء الدور في حدود المطلوب والمتاح ، دون إضافة تذكر لصحيفة إنجازاتها السينيمائية . هناك أيضاً نجمين ثانويين أجادا أدوارهما بشكل أكثر من أصحاب البطولة وهما Ian McKellen الذي قام بدور سير تيبنج البروفيسير الإنجليزي المهتم بالأسطورة ، وهناك أيضاً الممثل الفرنسي الرائع Jean Reno في دور محقق الشرطة الرئيسي الذي يطارد الأبطال مقتنعاً بتورطهما في الأحداث !! كلا الممثلين أديا بشكل متميز لكن أيضاً في إطار المتاح والمطلوب .

الفيلم في النهاية وفي رأيي لا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حوله بفعل الرواية ، لكنه بالتأكيد يستحق المشاهدة ، شريطة أن تكون مشاهدة محايدة دون إفتراضات سابقة . ونجاح الفيلم في نقل الرواية دون إخلال - إلا في المتعة - إلى الشاشة الفضضية هو نجاح متميز يستحق التسجيل .. عموماً التجربة في طريقها مجدداً للشاشة في نقل جديد لرواية Dan Brown الأخرى (ملائكة وشياطين) " Angels & Demons" وأيضاً من بطولة Tom Hanks ومع ذات الثنائي في السيناريو والإخراج Ankiva Goldsma و Ron Howard

Links to this post

The Power Of Change  

Links to this post

خليــك فهلــوي  

October 19, 2008

TML clipboard

المشهد الأول : شركة يابانية كبيرة لمنتجات التنظيف ، واجهت مشكلة أن خط تجميع لمنتج من أصناف الصابون يقوم بتعبئة علب فارغة من الصابون مما يتسبب بخسائر كبيرة .. تم وضع ميزانية ضخمة لتعديل الخط وإضافة ميزان للعلب ومستشعرات تعمل بالليزر لاكتشاف العلب الفارغة ، وإضافة آلية للتخلص منها . في المقابل قام عامل ياباني عجوز على خط التجميع بإحضار مروحة من منزله وتشغيلها أمام خط التجميع ، ليقوم دفع الهواء يالتخلص من العلب الفارغة لأن وزنها أقل من باقي العلب المعبئة بطريقة صحيحة !!!

المشهد الثاني : وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ، واجهت مشكلة أن الأقلام الخاصة برواد الفضاء المستخدمة لتسجيل الملاحظات لا تعمل في حالة انعدام الجاذبية نظراً لعدم تدفق الحبر .. صرفت الوكالة أرقام مهولة وفي النهاية اخترعت قلم خاص ونوع جديد من الحبر لا يتأثر بحالة انعدام الجاذبية .. في المقابل واجهت وكالة الفضاء الروسية ذات المشكلة .. وبدل صرف المبالغ على ذات الاختراع قامت بتوفير أقلام رصاص لروادها وعلمائها !!!

ما المستفاد من هذين المشهدين ؟ المستفاد هو أن تشغيل العقل بطريقة مختلفة عن النمط الاعتيادي للتفكير وبمنظور مختلف يمكن أن يحل المشاكل بطريقة أكثر ابتكارية وبتكلفة أقل بكثير من الطريقة المباشرة . مبدأ يسميه الغربيون التفكير خارج الصندوق " Thinking Outside the Box " المقصود هنا هو ألا تحصر نفسك عند تفكيرك بأي مشكلة في نطاقها الضيق وبمعطياتها المحدودة ، وإنما عليك أن تخرج خارج إطار الصندوق ، وتفكر بشكل مختلف عن المعتاد لتصل لحل غير معتاد . المبدأ والمصطلح شائع جداً في إطار الإدارة والاقتصاد وفي إطار التفكير العلمي .

كل هذا الكلام ننجح فيه كمصريين منذ آلاف السنين وبجدارة منقطعة النظير ، بل أننا دون كل هذا الكلام "المجعلص" و"المفذلك" عرفنا كل هذه العملية في كلمة واحدة أصبحت كلمة واصفة لذكاء المصريين المرعب وتفكيرهم خارج نطاق الصندوق .. هذه الكلمة هي : " الفهــلوة"

في الفهلوة نحن أسياد اللعبة ، إحنا اللي "دهنا الهوا دوكو" واحنا "اللي خرمنا التعريفة" !! الصنايعي المصري يمارس من الحيل الذكية والأساليب المبهرة لحل المشاكل المستعصية بأقل قدر من التكاليف وفي حدود المتاح ما يعجز عنه أباطرة الهندسة في العالم أجمع !! بناؤنا للأهرامات لا زال سر يشيب في دراسته شعر العلماء دون تفسير !! بل أعتقد أن الدكتور أحمد زويل قد استحق جائزة نوبل في الفيزياء بكثير من العلم وكثير من العمل والكثير الكثير من الفهلوة !! حتى الساسة وصناع القرار ، من عهد مينا موحد القطرين ، ومحمد علي باني مصر الحديثة ، إلى أقطاب ثورة يوليو وأبطال الحرب كانوا من محترفي الفهلوة ، أذكر عبارة قريبة للذاكرة قلها أحد الأصدقاء في ذكرى السادس من أكتوبر : " خط برليف المنيع قال العالم عنه أنه منيع أمام الضربات النووية ، واحد مصري شغل مخه هده بشوية ميــه !!! "

كشباب نملك عمن سبقونا الكثير والكثير من الامكانات ، فنحن أكثر انفتاحاً على العالم ، وأكثر قدرة على التكيف مع متغيرات ومتطلبات العصر الحديث السريع ، وتفكيرنا عملي دون لجاجة أو تسويف ، فنحن لا نملك ترف الوقت ووفرته . مشكلتنا الوحيدة هي الغاية التي نستغل فهلوتنا بها .. هل الغاية صالحة أم طالحة ؟؟ سلبية أم إيجابية ؟؟ أترك لك تحديد الغاية "انت وذوقك يامــان" ... فقط أجب دعوتي ، وخليــك فهلــوي !!

ML clipboard

HTML clipboard

Links to this post

إنت زمــــهـــلاوي ؟  

October 05, 2008

TML clipboard

هيا ناقصة أصلاً !!!!!! ماصدقنا نخلص من هوجة هيافات هنيدي وعبط تجارب السبكي وسُطل محمد سعد وأبوة الحاج حسن حسني لكل أهبل في مصر حابب يعمل فيلم !!!! تنرقب بخوف جلل .. فيلم العيد وكل عيد : الزمـــهلاوية !!!!!

الفيلم بطولة محطم قلوب العذارى صاحب إفيه "ظغرتي يامنحرفة" النجم عمرو زكي !!! وصاحب عملية الهروب الكبير ومعلم البطيخ الأول في مصر والعالم العربي السد العالي عصام الحضري !! بيقولك من خرج من كاره إتقل مقداره ... ويشاركهم التخريف باحترافية عدد من هطل السينما المصرية ، أحمد عزمي الممثل الشاب الواعد والموهوب في نظري وأيضاً حاج صلاح عبدالله والدكتور عزت أبو عوف - يبدو أن أكل العيش مر ودي مجرد سبوبة للعيــد !!!! - وأيضاً لا مفر من موزّتين عشان الشباب يعيش والقصة تكون فيلم مصري بجد - لم أعرف وجوهم من الإعلان ولكن بعد التقصي من أهل المعرفة هما راندا البحيري وانتصار والعهدة على الراوي !! -

فيلم عبيط من مجرد مشاهدة إعلانه تكتشف مدى صدق عبارة "رزق الهبل عالمجانين" !!! مجموعة من عديمي الموهبة ، من المنتج إلى المخرج والممثلين مروراً بصبي البوفية العامل في اللوكيشن ... إجتمعت لتعبئة شريط سينما كيفما اتفق ، بأي هبل والسلام .. وبقصة أقل ما يقال عنها أنها تافهة .. لتستغل تفاهة وسطحية الجمهور المصري اللي هو إحنا !!

الفيلم المفترض وكما واضح من إعلانه - أكيد ماتجنتش لسه ولا القيامة قربت عشان أدخل مهزلة زي كده !! - يناقش ملف التعصب الأعمى لفريقي الأهلي والزمالك في مصر .. هدف ربما يكون جميل خصوصاً إن التعصب الأهطل للفريقين غير مبرر في رأيي .. وعموماً أراه موجوداً لحاجة الشعب المصري للانتماء إلى شيء بشدة مع ضعف الشعور بالإنتماء لمصــر أم الخلول - قصدي أم الدنيا - لسبب أو لآخر !!

لكن أن نناقش هذه القضية ، والبلد مليئة بمليون مصيبة ومصيبة أهم ؟؟!! وأن نناقشها بهذه الصورة الكرتونية السخيفة ؟؟ وأن نطلق على هذا الأمر فنـاً ؟؟؟ تلك جريمة لا أعرف من يتحمل وزرها !!!تجربة إشراك نجوم الكرة في التجارب السينمائية المختلفة ليست وليدة اليوم في السينما المصرية .. ولا حتى العالمية .. لكن أن تكون بهذه السطحية وأن يتحدث كل حلوف ممن شاركوا في الفيلم عن مدى عظم هذه التجربة وأنها بمثابة العبور الجديد وأنها ستغير من نسيج المجتمع المصري !!!!

عموماً نتاج هذا الفيلم صفر بالتأكيد .. فلا الأهلاوي سيتنازل ويعترف بغيره .. ولا الزملكاوي سيتوب عن كونه زملكاوياً ... فقط نحن نثبت يوماً بعد يوم أننا مجرد شعب هوائي يساير الموضة ويحب التقاليع ويبحث عن الهيافة بملقاط كما يقولون .... "جمهــور واغــش" كما استخدم دكتور أحمد خالد توفيق هذا الاسم في إحدى مقالاته ولو أن استخدامها في غير غاية .. أترككم مع عدد من صور هذه المهزلة الجديدة في السينما المصرية

Links to this post

Why Hanks will vote for Obama ??  

October 04, 2008

Links to this post

Gangs of New York: أمريكا وليدة الشوارع  

October 03, 2008

Gangs of New York - 2000

Director : Martin Scorsese

Writer : Jay Cocks Steven Zaillian Kenneth Lonergan

Starring : Leonardo DiCaprio Daniel Day-Lewis Cameron Diaz Jim Broadbent John C. Reilly

Music : Howard Shore

Cinematography : Michael Ballhaus

Tagline : America Was Born In The Streets.


وتماشياً مع المصائب المتوالية على أمريكا ..أمريكـا ولدت في الشوارع ... هذا مايود أن يقوله فيلم عصابات نيورك رائعة مارتن سكورسيزي المتميز دائماً وأحد أفضل المخرجين وأقربهم إلى قلبي .. الفيلم -كعادة أفلام سكورسيزي- يكشف عن المسكوت عنه في التاريخ الأمريكي.. لحظات قبيحة، وصفحات مظلمة تكشف جوانب بعض من المجتمع المدني الأمريكي؛ حيث يظهر من خلاله ما يكشف عن العنف والفساد والخروج على القانون والتمييز العنصري وقيم غير مؤسساتية .. ولم يكن اختياره لتحفة هاربرت اسباري الأدبية (عصابات نيويورك) محض صدفة ، بل لأنها امتلكت ما يريده سكورسيزي بالضبط .. عرض ذكي ومتوازن لبداية حضارة .. تعرجات واضحة على قضايا مازالت مثارة بعد قرن ونصف من الفترة التي تناولها الفيلم .. وفي المقدمة تبدو قصة درامية لاهثة بخلفيات نفسية عميقة لأبطالها ..

بدأ الفيلم عام 1846 في صراع بين المهاجرين والسكان المحليون من أجل السيطرة على مقاليد تلك المدينة المهيبة .. انتصار السكان المحليون يتحدد فعلياً لدى سقوط زعيم المهاجرين القس فالون على يد بيل الجزار قائد المحليون ويقوم بدروه دانيل داي لويس .. المشهد المهيب والمنفذ بإحكام إخراجي وتقني مبهر ينتهي بقرار بيل إرسال ابن القائد فالون إلى المسئولين لينال تعليماً جيداً ، بعد 16 عشر عاماً يخرج الفتى أمستردام فالون - ليوناردو دي كابريو - من الإصلاحية بعد محاولته الهرب عدة مرات ، الفتى الصغير سناً المحمل بأثقال كثيرة يخرج مقرراً شيء واحد وهو الانتقام من بيل .. هذا الانتقام لا يوازيه إيماناً واقتناعاً وفهماً لجدوى الفعل بل يصاحبه رؤية مشوشة للفتى الصغير ، فيعود إلى منطقة النقاط الخمس بهاجسه الانتقامي ، ليخرج سكورسيزي بعد ذلك من تلك الدائرة التقليدية ليتناول بثقل وخبرة إخراجية تلك العلاقة الناشئة بين المُنتقم والمُنتقم منه ولكن الشيء الأهم هو تناوله الفلسفي الهادئ العميق لتلك الحضارة وأُسسها ..

وفي تخطيط الفتى للانتقام تظهر العلاقة المتشعبة بينه وبين بيل الجزار .. فينضم لعصابته تمهيداً لتنفيذ مخططه . بل يصل المدى إلى بذل الدم لإنقاذ حياته !! لنرى في أحد مشاهد المكاشفة بين بيل الجزار وأمستردام .. الحقيقة القائم عليها شخصية بيل الجزار .. فالجزار في النهاية ومن قبلها البداية هو إنســان !! بيل الجزار .. المؤمن بأمريكا بدرجة جنونية .. الذي وجد نفسه من البداية مسئولاً عن المحليين خلفاً لأبيه الذي توفى دفاعاً عن نفس الأرض .. هو واحد من هؤلاء الذين اكتسبوا منطقهم وطريقهم في الحياة من خلال الواقع الدموي المرتعش المحيط بهم .. هو يعلم رغم عدم ارتياحه .. أن إلقاء نظره بعينه الوحيدة السليمة بعيداً لثانية واحدة فقط كافٍ جداً لقتله وهذا الخوف المتجسد على مدار السنوات يجعل طبيعته هي تلك الطبيعة القاسية التي لا يستطيع أن ينسلخ عنها .. والخوف الموجود داخله يعوضه بخوف آخر يراه في عيون جميع من حوله ..

يجد كلا البطلين شيئاً في الآخر .. ذلك الرجل الذي لم يستقر طوال حياته الممتدة لسبعة وأربعون عاماً شعر في هذا الفتى ببعض الأمان والاستقرار .. وذلك الفتى الذي لم يستقر ولم يجد المرفأ طوال ستة عشر عاماً يجد في ذلك الرجل بعض الأمان والاستقرار الذي يَشعُرَهُ لأول مرة ، بل وأيضاً يجد فيه الأب الذي يتعلم منه .. لكن سكورسيزي يعلم أن علاقة مثل تلك ما كانت لتستمر لو كانت مشاعرها واضحة .. لا يمكن للرجل الذي عاش طوال حياته في مثل هذه البيئة أن يترك مشاعر الأبوة بداخله تتحرك نحو هذا الفتى الذي لا يعرفه بشكل واضح ، ولا يمكن لهذا الفتى الذي عاد من أجل الانتقام لمقتل أبيه - حتى ولو بأفكار مشوشة - أن يترك مشاعره اتجاه الرجل الذي يريد الانتقام منه تبدو واضحة بالنسبة له !!

بعد محاولة اغتيال أمستردام لبيل والتي فشلت وانتهت بحرق على وجه أمستردام وطرده من البلدة وعدم بقاء أحد بجانبه عدا جيني النشالة الجميلة - كاميرون دياز والتي اقحم دورها في الفيلم إقحاماً في رأيي السقطة الوحيدة في الفيلم !! - ، بعد تلك المحاولة تم بشكل واضح الدمج بين الخط الرئيسي للفيلم - المتمثل في الانتقام - والخط الخلفي - رؤية وفلسفة سكورسيزي نحو أمريكا - ، تصبح طموحات أمستردام ليس فقط قتل بيل ولكن توحيد الأيرلنديين وإعادة حقوقهم المهدرة سواء عن طريق السياسة أو طريق العصابات ، وعلى مدار الفترة الباقية يشكل سكورسيزي عمقاً إخراجياً متميزاً في تعبيره عن الهمجية والعنف الذين اجتاحا أمريكا حينذاك ..

في مشهد تهكمي يصور سكورسيزي سفينة كبيرة يغادرها عدد من المهاجرين الأيرلنديين، وعندما تطأ أقدامهم الميناء نجد طاولتين وراءهما موظفان حكوميان، يشير أحدهما إلى استمارة المواطنة التي لا يستطيع توقيعها إلا عند توقيع الاستمارة الثانية، وهي طلب التحاق بالجيش الأمريكي، وفي تحرك جميل ورشيق للكاميرا واستمرارا للمشهد دون قطع نرى نفس المهاجرين المغادرين توًّا السفينة التي أقلتهم من أيرلندا يرتدون الملابس العسكرية، ويحملون السلاح ليصعدوا سفينة أخرى تجاور الأولى، وهكذا أصبحوا مواطنين أمريكيين، ثم يعقبها سكورسيزي بصور فوتوغرافية لعدد هائل من الجثث من جيش الشمال الأمريكي، وكأنه يشير إلى مصير هؤلاء الأيرلنديين الذين لم تطأ أقدامهم أرض الميعاد، وفي المشهد نفسه نجد التوابيت المغطاة بعلم أمريكا تخرج من نفس السفينة التي تقل الأيرلنديين الحاصلين على المواطنة توًّا !!

مشهد النهاية والمعركة على وشك البدء بين الأرانب الميتة والسكان المحليون .. بين أمستردام وبيل الجزار .. من اجمل مشاهد الفيلم .. وفيه تتابع إخراجي مذهل يمثل الوجه القبيح لأمريكا في ثورة المهاجرين البسطاء على الحكومة ونظام التجنيد .. وعلى الطبقات الغنية وعلى الزنوج .. أمريكا في خلفية صراع العصابتين تكشر عن أنيابها .. وتعلن عن حقيقتها البشعة ..

الفيلم تميز في كل جوانبه في رأيي .. فمع النص المتقن واللافت للنظر لستيفان زيلان - في أعماله قائمة تشاندلر - وجاي كوك و كينيث لونجرجان والذي استطاع أن يعطي للفيلم الزخم المطلوب لأبطاله وأحداثه .. والتصوير الخلاق والرشيق لمايكل بالوس الذي جعلني أشعر وكأن الكامير هي عيني في أحداث عشتها بالفعل !! .. والتمثيل المبدع للرائع داينل داي لويس الذي جعل كل من انضم له في مشهد اضمحل مع جبروته العظيم وكيفية إتقانه الدور لحد إظهار البعد الفلسفي في بيل الجزار وكم المشاعر المعقدة الزاخر بها !! إلى إخراج الفيلم وهو أحد الإنتاجات المتميزة لواحد من أباطرة الفن السابع في هوليوود مارتن سكورسيزي .. وأن يسقط الفيلم حقيقة بدايات الحلم الأمريكي .. بكامل إسقاطاته على اللحظة الراهنة .. هذا ما تميز به دائماً سكورسيزي وسيبقى كذلك ..

Links to this post

Coldplay - Violet Hill  

October 01, 2008

HTML clipboardWas a long and dark December
From the rooftops I remember
There was snow
White snow

Clearly I remember
From the windows they were watching
While we froze down below

When the future's architectured
By a carnival of idiots on show
You'd better lie low

If you love me
Won't you let me know?

Was a long and dark December
When the banks became cathedrals
And a fox became God

Priests clutched onto bibles
Hollowed out to fit their rifles
And the cross was held aloft

Bury me in honor
When I'm dead and hit the ground
A love back home it unfolds

If you love me
Won't you let me know?

I don't want to be a soldier
Who the captain of some sinking ship
Would stow, far below

So if you love me
Why'd you let me go?

I took my love down to violet hill
There we sat in snow
All that time she was silent still

So if you love me
Won't you let me know?

If you love me,
Won't you let me know?

Links to this post

هاااتشوووو  

HTML clipboard

أعاني من نزلة برد شديدة هذه الأيام .. لا أدري لماذا لم يختر هذا البرد اللعين غير فترة العيد ليصبني ؟؟ الفكرة حينما تتأمل هذا البرد وهذا الزكام تجده مرض مثير للحنق !! فهو يرهقك بشدة .. ويجعل عظامك ثقيلة مرتعشة ، وهو مرض مهين لما يسببه لك من رشح وبهدلة في المظهر .. وبعد كل هذ هو مرض حقير لا يصح أن تتمارض بسببه ولا أن تتعامل معه بجدية !!

أيضاً هو المرض الوحيد الذي يستطيع أن يثبت لك أن كل سكان الكرة الأرضية هم خريجوا كلية الصيدلة !!! الكل يحمل العلاج الناجع له .. والوصفات لا تنتهي ، من الوصفات الشعبية إلى الأسماء اللاتينية للأدوية الحديثة والتي تجيد نطقها خالتي أكثر من إجادة أستاذ جامعي في علم الأدوية !!!

وهو مرض يتمركز هجومه في راسك وبطريقة بشعة !! الأذن تلتهب والأسنان توجع وتصتك والعين تدمع وتكاد تنفجر والرأس يلتهب من الحرارة كرأس خروف مشوي في البادية !! وبعد كل هذا : فالتجرؤ على أن تدعي أنك مريض أو أن تستجدي الشفقة !!!!!

هذا طبعاً على الرغم أن السيد فيروس الإنفلونزا تسبب مثلاً مع تفشي وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 بمقتل عدد من الملايين يفوق ما تسببت به كلا الحربين العالميتين ؟!! وبعد كل هذا يكون الحل المثالي لدى الجميع : دفي نفسك واشرب حاجة سخنة !!! يارب اشفيني واشفي كل مريض !!!

طبعاً هذه ليست صورتي لكن حالي لا تختلف كثيراَ عن حال هذا المتعوس إن لم تكن أسوأ !!!!

Links to this post

Cast Away: حينما يتحدث هانكس العظيم  

September 29, 2008


Cast Away - 2000

Director : Robert Zemeckis

Writer : William Broyles Jr.

Starring : Tom Hanks a Volley ball called Wilson !! Helen Hunt

Music : Alan Silvestri

Tagline : At the edge of the world, his journey begins.



تخيل أن تعيش أكثر من ساعة وانت تشاهد أداء من أروع الأداءات المحركة للمخيلة والمشاعر .. ولحور مفعم بالأحاسيس والمشاهدات .. بين رجل واحد .. وكرة !!! هذا هو ما ستراه في فيلم Cast Away الرائع والمتميز .. في لقائنا الثاني مع توم هانكس ومخرج فيلمه الأعظم Forrest Gump روبرت زيميكس .. هناك أفلام أعشقها بصفة خاصة تملك تلك الميزة .. ذلك اللهيب العاطفي المتوقد من الأحاسيس والمشاعر والأحلام والذي يتطاير منها ويجعلك كمشاهد تتفاعل معها وتتأثر بها مشاعرك وروحك .. حسناً .. روبرت زيميكس قدم لنا تحفتين من هذا النوع هما Forrest Gump والفيلم الذي تقرأ مراجعته الآن .. وكلاهما من أقوى هذه الأفلام نوعية وجودة وتأثيراً .. وتوم هانكس من القلة المتميزة في هوليوود المحترفة لهذا النوع من الأفلام .. لامتلاكها مفاتيحها الخاصة لقلوب مشاهديها من أداء مبهر وساحر ..

الفيلم يبدأ بعرض سريع ومختصر لكنه ملم .. لبطل الفيلم تشاك نولاند .. الإداري في شركة لخدمة البريد السريع .. ومثل شركته كانت حياة نولاند .. سريعة دقيقة ومثالية .. وجاءت مشاهد البداية مختصرة ولكن مناسبة جداً لعرض شامل لنولاند بحياته وطباعه وشخصيته المرحة .. حتى في علاقته مع صديقته كيلي - هيلين هانت - تمر على هذا سريعاً ولكن بشكل مركز يضعك في الخالة المطلوبة وهي معرفة البطل والتعايش معه بعد هذا بقدر كافى للحكم على تصرفاته ومراقبة تكيفه هو مع الأحداث .

عرفنا البطل .. وعرفنا المحيط الذي يعتاده تشاك في عمله وحياته .. نراه ذاهب في رحلة عمل بطائرة خاصة تتابعة للشركة .. ومع هبوب عاصفة قوية .. تسقط الطائرة في عباب البحر الهائج .. في واحد من أقوى مشاهد المؤثرات البصرية التي رأيتها وأقنعتني وأدخلتني في أجواء الفيلم بالفعل ولم تشتت انتباهي كحالات كثيرة أخرى !! هنا يصحو نولاند من نومه بعد صراع مرير مع السقطة المريعة ليجد نفسه وحيداً في المياه تتخبطه تيارات البحر من كل جهة لتقذف به إلى شواطئ جزيرة نائية منعزلة ، هي بالتحديد مسرح أحداث معظم الفيلم الرئيسية !! هنا .. نواجه واحد من أذكى وأدهى وأرقى السيناريوهات المعاصرة للمتميز William Broyles Jr فلمــدة ساعة وربع تقريباً انت أمام أحد أجمل الأفلام الملتهبة بالعاطفة والتي تجعلك في قمة الاندماج مع شخوصها والحوار تقريباً .. لا حــوار !!! فتشـاك نولاند وحده حرفياً على الجزيرة .. وحواره إن وجد مع نفسه فقط !! وربما يمكن أن نعتبر الكرة التي عثر عليها واسماها ويلسـون شخص آخر متفرع من شخص نولاند نفسه .. إذاً كيف كان الحل في كتابة السيناريو ؟؟ الحل كان في اعتماد الصورة أن تكون هي مفتاح اللعبة .. فالصورة واستخدام المخرج المتمكن لها .. أصبحت هي المتحدث الرئيسي في السيناريو واستخدمت - أو استخدم المخرج - الرائع توم هانكس ليتعايش مع الصورة المرادة ..

فالحياة على الجزيرة وأفعال نولاند .. وحتى صراعاته كانت في الحقيقة في قمة الاعتياد والتقليدية : يسبح للجزيرة .. يحاول فتح ثمرة جوز هند .. يحاول إشعال النيران .. يصطاد السمك .. يصنع طوف للهروب من الجزيرة .. ناهيك عن أن أفعال شخص وحيد على الجزيرة هي سيناريو المغامرات الأدبية الأول ربما الذي ابتدعه دانيال ديفو في رائعته روبنسون كروزو .. لكن الفيلم لا يتحدث عن المغامرة .. ولا عن معاناة نولاند على الجزيرة المنعزلة لمدة أربع سنوات .. وإنما يتحدث عن قوة الإنسان .. وعن التأمل في حقيقة الإنسان وقدرته على تخطي الصعاب .. والذي يتحدى بإرادته المستحيل ، وتأمل الإنسان الذي يحمل في جنباته من الحب ما لا تُخمده الوحدة .. عن الحب الذي يهب الحيـاة حينما يجعلنا نتشبث بها حتى لو فقدنا وجودنا ذاته فيها ..

الفيلم رائع ولا يوصف في رأيي ... توم هانكس سقوم بأداء غريب وفوق الرائع .. لا أصدق مايمكن أن يفعله هذا الرجل !!! استطاع توم هانكس أن يأثر قلب مشاهدي الفيلم ويعلق أبصارهم على شخصية تشاك نولاند أون تكون تصرفاته وأفعاله وتفاعلاته ومشاعره محل المراقبة من المشاهدين وأن يحافظ على مدى تقمصه للشخصية وأن يقدمها بكل واقعية تدعو إلى تصديقها وجاذبية تجبرك على متابعتها .. شاهد تعابير وجهه وتفاعلاته وانفعالاته الشعورية عندما كان في الجزيرة في أول السقوط ومحاولته الجادة نحو ابتكار أساليب النجاة بعقليته العملية التي تابعناها في بدايات الفيلم .. ومن ثم شاهد المرحلة الثانية بعد مرور أربع سنوات والانقلاب العكسي في شخصيته وقربها الوشيك من الجنون !!! تأمل شخصيته في أول الفيلم تلك الشخصية المرحة المحببة ثم تأمل شخصيته المعاكسة في آخر الفيلم تلك الشخصية البائسة الباردة المنغلقة المنعزلة التي أصيبت بالانكسار من هول تجربة شديدة الوطئ على الروح قبل الجسد ... كل هذا قام به هانكس العظيــم بوجهه وجسده وموهبته .. وكرة تدعى ويلسون !!!

فقط أصف لكم مدى روعة أداء هانكس وروعة الفيلم ومخرجه في هذا المشهد قرب النهاية عندما تشاهد نولاند يبكي في البحر على ألواح طوفه الخشبية المتكسرة لأن الكرة الطائرة التي هي صديقه الوهمي ويلسون قد انجرف بين الأمواج .. تبكي لبكائه وكأنك بدأت تحس بأن ويلسون شخص حقيقي ولكنك في الحقيقة تبكي لأنك بدأت تحس بما يحس به تشوك !! هانكس العظيــم .. أرفع لك القبعة .

Links to this post

racism save my life !!!!!  

عثرت صدفة على هذا المقطع لـ Dave Chappelle وهو أحد أشهر نجوم كوميديا الستاند أب Standup Comedy في أمريكا .... هذا الرجل يضحكني لدرجة الإتلاف !! طبعاً من الصعب أن يتناسب هذا النوع من الفن في محتواه مع ثقافتنا العربية فهو في أحيان قبيح ولا مؤاخذة وأحياناً أخرى أكثر يعتمد على موروث ثقافي جمعي لم تكن جزءاً منه من قبل كي تفهمه أو تتفهمه ... لكن الضحك هو الضحك وهذا الرجل لديه الكثير كي يقدمه في هذا المجال ... ربما أنشر بعض المقاطع ذات المغزى والمقبولة مستقبلاً ...


Links to this post

العبيط أهـــــوه  

طبعا اللهم لا شماتة وأنا لا أكره الأمريكان .... لكن توالي المصائب والبلاوي عليهم في الفترة القليلة الماضية جعلني ابتسم كلما تذكرت ن السبب الرئيسي لها هو معتوه واحد يدعى بوش !!! وهذا هو التطور الطبيعي للحاجة الساقعة بعد أن يحكم أمريكا وبالتالي يحكمنا أيضاً ولمدة ثماني سنوات أغبى رجل في العالم ..... هذه بعض الرسوم الكاريكاتيرية عن أزمة وول ستريت الأخيرة والتي ستمتد بالوبال على رؤسنا هنا أيضاً ... رسوم طالعتها وأنا أتابع الصح الأمريكية ... وبوش يتم الاستهزاء به بريشة رسامين موهوبين من أمريكا

Links to this post

حريييييييييقاااااه  

September 28, 2008

حريق المسرح القومي في العتبة


حريق مجلس الشورى المصري


حريق مسرح بني سويف


حريق المنطقة الحرة ببور سعيد


حريق القاهرة


في كل هذه الأحداث الساخنة .. نشاهد الخبر الآتي في الأغلب خلال نشرة التاسعة وعلى لسان مذيعة شمطاء تعاني من حالة متقدمة من الغباء والبلاهة والخنف : أكد مسدر أمني مسؤول أن الجهود الأمنية أسمرت عن السيترة على الحريق بأقل قدر من الخثائر وأن الثبب المحتمل للحريق هو ماث كهربائي أو عقب ثيجارة .... - لا أخطاء إملائية تبعاً لما تلقيه علينا المذيعة من قيء لغوي !!! -

من الواضح أن السيد "مصدر أمني مسؤول" يجيد عمله بالفعل نظراً لتمسك الحكومة المصرية به من أيام حريق القاهرة ، والرجل لا يحب التصوير أو الظهور على الإعلام ويكتفي إن تفضل بالظهور صوتياً من خلال إتصال هاتفي ... وفي كل الحالات يكون المتهم الرئيسي في الأحداث هو ماث كهربائي أو عقب ثيجارة ؟؟!!

إذاً وتبعاً لتقديرات الحكومة الرشيدة والسادة المسؤولين ، يمكننا أن نستبعد أن تكون الوقاية هي الخيار في التصدي لهذه الحرائق في مباني القاهرة الهشة .. وأن إعادة النظر في نظام الأمن الوقائي في الدولة ومؤسساتها أمر غير وارد .. وأن توفير عدد من دورات الدفاع المدني المتخصصة في التعامل مع الحرائق بأنواعها المختلفة وفي مختلف الظروف لغلابة الدفاع المدني بالترافق مع توفير أحدث الأجهزة الضرورية لمثل هذه المواقف هو رفاهية نحن في غنى عنها ..

وتبعاً لهذه الظروف المولعة ... ارى أن الحل لا يخرج عن أحد أمرين : إما قطع الكهرباء ومنع السجائر عن المواطنين أولاد الابالسة حتى لا يتسببوا في هذه المصائب مستقبلاً .. أو المسارعة بالقبض على كل من : ماس كهربي أبو شرر وعادل عقب سجارة سبارس وإراحتنا منهم ..... ويييشكشش توووولعععع !!!

Links to this post

Chocolat : لذة المشـــاهدة  

September 27, 2008

Chocolat - 2000

Director : Lasse Hallström

Writer : Joanne Harris (novel) Robert Nelson Jacobs (screenplay)

Starring : Juliette Binoche, Alfred Molina, Johnny Depp, Judi Dench, Carrie-Anne Moss

Music : Rachel Portman

Tagline : One Taste Is All It Takes

ألطف وأرق فيلم على الإطلاق .. وبالتأكيد الألذ !! chocolat فيلم يخاطب الروح مباشرة بدون تعقيدات ولا مواربة .. عن نفسي اعتبر الفيلم العلاج الناجع والفعال لأي حالة من الكآبة أو سوداوية المزاج ... حقيقة لا أعرف ما سر حبي لهذا الفيلم .. ربما للأداء الرائع لجوليت بينوشيه وألفريد مولينا .. ربما لموسيقى الفيلم الساحرة .. ربما لأجواء التصوير ومواقعه فرنسية الهوى .. ربما للكم الضخم من الشيكولاه الزاخر به الفيلم !! ربما .. لكن الحقيقة المؤكدة لدي هي أن الفيلم يجب أن يرسم البسمة على شفتيك مهما كان حالك ..

يحكي الفيلم قصة انطلاق سيدة وابنتها لقرية ريفية صغيرة ومحافظة .. تقرر السيدة ان تفتتح محل للشوكولاه في القرية .. لكنه ليس كأي محل !! الشوكولاه التي تبيعها السيدة الجميلة ليست فقط في قمة اللذة .. وإنما ما تقدمه السيدة أيضاً على مائدتها من صدق في المشاعر ورقة في الأحاسيس .. لكن تصطدم السيدة روشير - اسم جوليت بينوشيه في الفيلم - برفض المجتمع المحافظ في القرية بقيادة الماركيز رينيود لما تمثله هي وبضاعتها من نشوة ونزوة وخلاعة !! رفض القرية يرجع ابتداءً لأن بائعة الشوكولاه أصلاً لازالت آنسة على الرغم من كونها أم ! يبدء الصراع بين جبهة المحافظة باسم القيم والدين وبقيادة الماركيز من ناحية .. وبين الحرية والشاعرية بقيادة الآنسة روشير من ناحية أخرى ..

الآنسة روشير ترى كما نرى نحن أن القرية ترتدي الكثير والكير من الأقنعة الزائفة .. وتبدأ روشير الذكية بالدخول لأهل القرية ولعالمهم من خلال قطع الشيكولاه التي تغريهم بها ؛ وتتعرف على مشاكلهم وتجد نفسها طرفاً فيها فتقترب من أبناء القرية يوماً بعد يوم تعلمهم أشياء لم يكونوا يعرفوها عن أنفسهم وعن ما حولهم .. فتشعل جزوة الحب بين عجوز وأرملة متحابان .. والزوجان الذان كانا على وشك الافتراق تستقر حياتهم الزوجية .. والسيدة التي تعاني من قسوة زوجها وغيابها في ظله تهرب لتسكن وتعمل في محل الشيكولاته وتكتشف أنها تملك القدرة على أن تكون ما تريد وما تحلم به .. والطفل الذي حرمته أمه من مقابلة جدته العجوز أرماند لخلافها معها فصار محل الشيكولاة مكانا سرياً لتجمعهما ... ليتحول محل الشيكولاة لمركز ونواة لمجتمع القرية رغم محاولات الماركيز الجاهدة لعزلها وبضاعتها عن الناس .. رفض القرية للسيدة روشير وابنتها لأنهم غرب ومخالفون لما اعتاده الناس .. يظهر في نطاق آخر وهو رفضهم للغجر المارون بالقرية أو من يسمونهم بجرذان النهـر .. ويظهر هنـا جودي ديب الغجري الوسيم الذي لا يكترث لرفض القرية لوجوده وأهله لكن يلفته قبول روشير له ولجماعته .. فيغرم بها وبطباعها ..

البعض شبه الفيلم بالصراع بين التعصب للدين وبين أهمية الاستمتاع بالحياة والسعادة بها ، وأسقطوا الشوكولاه كممثل للدنيا والماركيز كممثل للدين .. لكني أعتقد أن عمق الفيلم في أنه يعرض خوف أيٍ منا من كل من وما هو غريب عنه وعن ما يألفه .. عن الترقب والتحفز الذين يتملكان الناس من التغيير وممن يقوم به أو يدعوا إليه .. أحياناً يكون التغيير فعلاً نحو الأفضل .. وأحياناً يكون الاختلاف هو مجرد منظور جديد لم تجربه بعد في النظر نحو الأشياء وتقييمها .. عن هذا يحكي الفيلم .. وسحره في رأيي هو مانتقده الكثيرون عليه .. بساطته المفرطة .. عموماً أنصحكم جداً بمتابعة الفيلم وأنتم تأكلون نوع الشيكولاة المفضل لديكم .. عموماً سوف تشعرون بالرغبة العارمة لبعض الشيكولاة فور فراغكم من مشاهدة الفيلم ..

Links to this post

Design by Blogger Buster | Distributed by Blogging Tips