Cast Away: حينما يتحدث هانكس العظيم  

September 29, 2008


Cast Away - 2000

Director : Robert Zemeckis

Writer : William Broyles Jr.

Starring : Tom Hanks a Volley ball called Wilson !! Helen Hunt

Music : Alan Silvestri

Tagline : At the edge of the world, his journey begins.



تخيل أن تعيش أكثر من ساعة وانت تشاهد أداء من أروع الأداءات المحركة للمخيلة والمشاعر .. ولحور مفعم بالأحاسيس والمشاهدات .. بين رجل واحد .. وكرة !!! هذا هو ما ستراه في فيلم Cast Away الرائع والمتميز .. في لقائنا الثاني مع توم هانكس ومخرج فيلمه الأعظم Forrest Gump روبرت زيميكس .. هناك أفلام أعشقها بصفة خاصة تملك تلك الميزة .. ذلك اللهيب العاطفي المتوقد من الأحاسيس والمشاعر والأحلام والذي يتطاير منها ويجعلك كمشاهد تتفاعل معها وتتأثر بها مشاعرك وروحك .. حسناً .. روبرت زيميكس قدم لنا تحفتين من هذا النوع هما Forrest Gump والفيلم الذي تقرأ مراجعته الآن .. وكلاهما من أقوى هذه الأفلام نوعية وجودة وتأثيراً .. وتوم هانكس من القلة المتميزة في هوليوود المحترفة لهذا النوع من الأفلام .. لامتلاكها مفاتيحها الخاصة لقلوب مشاهديها من أداء مبهر وساحر ..

الفيلم يبدأ بعرض سريع ومختصر لكنه ملم .. لبطل الفيلم تشاك نولاند .. الإداري في شركة لخدمة البريد السريع .. ومثل شركته كانت حياة نولاند .. سريعة دقيقة ومثالية .. وجاءت مشاهد البداية مختصرة ولكن مناسبة جداً لعرض شامل لنولاند بحياته وطباعه وشخصيته المرحة .. حتى في علاقته مع صديقته كيلي - هيلين هانت - تمر على هذا سريعاً ولكن بشكل مركز يضعك في الخالة المطلوبة وهي معرفة البطل والتعايش معه بعد هذا بقدر كافى للحكم على تصرفاته ومراقبة تكيفه هو مع الأحداث .

عرفنا البطل .. وعرفنا المحيط الذي يعتاده تشاك في عمله وحياته .. نراه ذاهب في رحلة عمل بطائرة خاصة تتابعة للشركة .. ومع هبوب عاصفة قوية .. تسقط الطائرة في عباب البحر الهائج .. في واحد من أقوى مشاهد المؤثرات البصرية التي رأيتها وأقنعتني وأدخلتني في أجواء الفيلم بالفعل ولم تشتت انتباهي كحالات كثيرة أخرى !! هنا يصحو نولاند من نومه بعد صراع مرير مع السقطة المريعة ليجد نفسه وحيداً في المياه تتخبطه تيارات البحر من كل جهة لتقذف به إلى شواطئ جزيرة نائية منعزلة ، هي بالتحديد مسرح أحداث معظم الفيلم الرئيسية !! هنا .. نواجه واحد من أذكى وأدهى وأرقى السيناريوهات المعاصرة للمتميز William Broyles Jr فلمــدة ساعة وربع تقريباً انت أمام أحد أجمل الأفلام الملتهبة بالعاطفة والتي تجعلك في قمة الاندماج مع شخوصها والحوار تقريباً .. لا حــوار !!! فتشـاك نولاند وحده حرفياً على الجزيرة .. وحواره إن وجد مع نفسه فقط !! وربما يمكن أن نعتبر الكرة التي عثر عليها واسماها ويلسـون شخص آخر متفرع من شخص نولاند نفسه .. إذاً كيف كان الحل في كتابة السيناريو ؟؟ الحل كان في اعتماد الصورة أن تكون هي مفتاح اللعبة .. فالصورة واستخدام المخرج المتمكن لها .. أصبحت هي المتحدث الرئيسي في السيناريو واستخدمت - أو استخدم المخرج - الرائع توم هانكس ليتعايش مع الصورة المرادة ..

فالحياة على الجزيرة وأفعال نولاند .. وحتى صراعاته كانت في الحقيقة في قمة الاعتياد والتقليدية : يسبح للجزيرة .. يحاول فتح ثمرة جوز هند .. يحاول إشعال النيران .. يصطاد السمك .. يصنع طوف للهروب من الجزيرة .. ناهيك عن أن أفعال شخص وحيد على الجزيرة هي سيناريو المغامرات الأدبية الأول ربما الذي ابتدعه دانيال ديفو في رائعته روبنسون كروزو .. لكن الفيلم لا يتحدث عن المغامرة .. ولا عن معاناة نولاند على الجزيرة المنعزلة لمدة أربع سنوات .. وإنما يتحدث عن قوة الإنسان .. وعن التأمل في حقيقة الإنسان وقدرته على تخطي الصعاب .. والذي يتحدى بإرادته المستحيل ، وتأمل الإنسان الذي يحمل في جنباته من الحب ما لا تُخمده الوحدة .. عن الحب الذي يهب الحيـاة حينما يجعلنا نتشبث بها حتى لو فقدنا وجودنا ذاته فيها ..

الفيلم رائع ولا يوصف في رأيي ... توم هانكس سقوم بأداء غريب وفوق الرائع .. لا أصدق مايمكن أن يفعله هذا الرجل !!! استطاع توم هانكس أن يأثر قلب مشاهدي الفيلم ويعلق أبصارهم على شخصية تشاك نولاند أون تكون تصرفاته وأفعاله وتفاعلاته ومشاعره محل المراقبة من المشاهدين وأن يحافظ على مدى تقمصه للشخصية وأن يقدمها بكل واقعية تدعو إلى تصديقها وجاذبية تجبرك على متابعتها .. شاهد تعابير وجهه وتفاعلاته وانفعالاته الشعورية عندما كان في الجزيرة في أول السقوط ومحاولته الجادة نحو ابتكار أساليب النجاة بعقليته العملية التي تابعناها في بدايات الفيلم .. ومن ثم شاهد المرحلة الثانية بعد مرور أربع سنوات والانقلاب العكسي في شخصيته وقربها الوشيك من الجنون !!! تأمل شخصيته في أول الفيلم تلك الشخصية المرحة المحببة ثم تأمل شخصيته المعاكسة في آخر الفيلم تلك الشخصية البائسة الباردة المنغلقة المنعزلة التي أصيبت بالانكسار من هول تجربة شديدة الوطئ على الروح قبل الجسد ... كل هذا قام به هانكس العظيــم بوجهه وجسده وموهبته .. وكرة تدعى ويلسون !!!

فقط أصف لكم مدى روعة أداء هانكس وروعة الفيلم ومخرجه في هذا المشهد قرب النهاية عندما تشاهد نولاند يبكي في البحر على ألواح طوفه الخشبية المتكسرة لأن الكرة الطائرة التي هي صديقه الوهمي ويلسون قد انجرف بين الأمواج .. تبكي لبكائه وكأنك بدأت تحس بأن ويلسون شخص حقيقي ولكنك في الحقيقة تبكي لأنك بدأت تحس بما يحس به تشوك !! هانكس العظيــم .. أرفع لك القبعة .

Links to this post

racism save my life !!!!!  

عثرت صدفة على هذا المقطع لـ Dave Chappelle وهو أحد أشهر نجوم كوميديا الستاند أب Standup Comedy في أمريكا .... هذا الرجل يضحكني لدرجة الإتلاف !! طبعاً من الصعب أن يتناسب هذا النوع من الفن في محتواه مع ثقافتنا العربية فهو في أحيان قبيح ولا مؤاخذة وأحياناً أخرى أكثر يعتمد على موروث ثقافي جمعي لم تكن جزءاً منه من قبل كي تفهمه أو تتفهمه ... لكن الضحك هو الضحك وهذا الرجل لديه الكثير كي يقدمه في هذا المجال ... ربما أنشر بعض المقاطع ذات المغزى والمقبولة مستقبلاً ...


Links to this post

العبيط أهـــــوه  

طبعا اللهم لا شماتة وأنا لا أكره الأمريكان .... لكن توالي المصائب والبلاوي عليهم في الفترة القليلة الماضية جعلني ابتسم كلما تذكرت ن السبب الرئيسي لها هو معتوه واحد يدعى بوش !!! وهذا هو التطور الطبيعي للحاجة الساقعة بعد أن يحكم أمريكا وبالتالي يحكمنا أيضاً ولمدة ثماني سنوات أغبى رجل في العالم ..... هذه بعض الرسوم الكاريكاتيرية عن أزمة وول ستريت الأخيرة والتي ستمتد بالوبال على رؤسنا هنا أيضاً ... رسوم طالعتها وأنا أتابع الصح الأمريكية ... وبوش يتم الاستهزاء به بريشة رسامين موهوبين من أمريكا

Links to this post

حريييييييييقاااااه  

September 28, 2008

حريق المسرح القومي في العتبة


حريق مجلس الشورى المصري


حريق مسرح بني سويف


حريق المنطقة الحرة ببور سعيد


حريق القاهرة


في كل هذه الأحداث الساخنة .. نشاهد الخبر الآتي في الأغلب خلال نشرة التاسعة وعلى لسان مذيعة شمطاء تعاني من حالة متقدمة من الغباء والبلاهة والخنف : أكد مسدر أمني مسؤول أن الجهود الأمنية أسمرت عن السيترة على الحريق بأقل قدر من الخثائر وأن الثبب المحتمل للحريق هو ماث كهربائي أو عقب ثيجارة .... - لا أخطاء إملائية تبعاً لما تلقيه علينا المذيعة من قيء لغوي !!! -

من الواضح أن السيد "مصدر أمني مسؤول" يجيد عمله بالفعل نظراً لتمسك الحكومة المصرية به من أيام حريق القاهرة ، والرجل لا يحب التصوير أو الظهور على الإعلام ويكتفي إن تفضل بالظهور صوتياً من خلال إتصال هاتفي ... وفي كل الحالات يكون المتهم الرئيسي في الأحداث هو ماث كهربائي أو عقب ثيجارة ؟؟!!

إذاً وتبعاً لتقديرات الحكومة الرشيدة والسادة المسؤولين ، يمكننا أن نستبعد أن تكون الوقاية هي الخيار في التصدي لهذه الحرائق في مباني القاهرة الهشة .. وأن إعادة النظر في نظام الأمن الوقائي في الدولة ومؤسساتها أمر غير وارد .. وأن توفير عدد من دورات الدفاع المدني المتخصصة في التعامل مع الحرائق بأنواعها المختلفة وفي مختلف الظروف لغلابة الدفاع المدني بالترافق مع توفير أحدث الأجهزة الضرورية لمثل هذه المواقف هو رفاهية نحن في غنى عنها ..

وتبعاً لهذه الظروف المولعة ... ارى أن الحل لا يخرج عن أحد أمرين : إما قطع الكهرباء ومنع السجائر عن المواطنين أولاد الابالسة حتى لا يتسببوا في هذه المصائب مستقبلاً .. أو المسارعة بالقبض على كل من : ماس كهربي أبو شرر وعادل عقب سجارة سبارس وإراحتنا منهم ..... ويييشكشش توووولعععع !!!

Links to this post

Chocolat : لذة المشـــاهدة  

September 27, 2008

Chocolat - 2000

Director : Lasse Hallström

Writer : Joanne Harris (novel) Robert Nelson Jacobs (screenplay)

Starring : Juliette Binoche, Alfred Molina, Johnny Depp, Judi Dench, Carrie-Anne Moss

Music : Rachel Portman

Tagline : One Taste Is All It Takes

ألطف وأرق فيلم على الإطلاق .. وبالتأكيد الألذ !! chocolat فيلم يخاطب الروح مباشرة بدون تعقيدات ولا مواربة .. عن نفسي اعتبر الفيلم العلاج الناجع والفعال لأي حالة من الكآبة أو سوداوية المزاج ... حقيقة لا أعرف ما سر حبي لهذا الفيلم .. ربما للأداء الرائع لجوليت بينوشيه وألفريد مولينا .. ربما لموسيقى الفيلم الساحرة .. ربما لأجواء التصوير ومواقعه فرنسية الهوى .. ربما للكم الضخم من الشيكولاه الزاخر به الفيلم !! ربما .. لكن الحقيقة المؤكدة لدي هي أن الفيلم يجب أن يرسم البسمة على شفتيك مهما كان حالك ..

يحكي الفيلم قصة انطلاق سيدة وابنتها لقرية ريفية صغيرة ومحافظة .. تقرر السيدة ان تفتتح محل للشوكولاه في القرية .. لكنه ليس كأي محل !! الشوكولاه التي تبيعها السيدة الجميلة ليست فقط في قمة اللذة .. وإنما ما تقدمه السيدة أيضاً على مائدتها من صدق في المشاعر ورقة في الأحاسيس .. لكن تصطدم السيدة روشير - اسم جوليت بينوشيه في الفيلم - برفض المجتمع المحافظ في القرية بقيادة الماركيز رينيود لما تمثله هي وبضاعتها من نشوة ونزوة وخلاعة !! رفض القرية يرجع ابتداءً لأن بائعة الشوكولاه أصلاً لازالت آنسة على الرغم من كونها أم ! يبدء الصراع بين جبهة المحافظة باسم القيم والدين وبقيادة الماركيز من ناحية .. وبين الحرية والشاعرية بقيادة الآنسة روشير من ناحية أخرى ..

الآنسة روشير ترى كما نرى نحن أن القرية ترتدي الكثير والكير من الأقنعة الزائفة .. وتبدأ روشير الذكية بالدخول لأهل القرية ولعالمهم من خلال قطع الشيكولاه التي تغريهم بها ؛ وتتعرف على مشاكلهم وتجد نفسها طرفاً فيها فتقترب من أبناء القرية يوماً بعد يوم تعلمهم أشياء لم يكونوا يعرفوها عن أنفسهم وعن ما حولهم .. فتشعل جزوة الحب بين عجوز وأرملة متحابان .. والزوجان الذان كانا على وشك الافتراق تستقر حياتهم الزوجية .. والسيدة التي تعاني من قسوة زوجها وغيابها في ظله تهرب لتسكن وتعمل في محل الشيكولاته وتكتشف أنها تملك القدرة على أن تكون ما تريد وما تحلم به .. والطفل الذي حرمته أمه من مقابلة جدته العجوز أرماند لخلافها معها فصار محل الشيكولاة مكانا سرياً لتجمعهما ... ليتحول محل الشيكولاة لمركز ونواة لمجتمع القرية رغم محاولات الماركيز الجاهدة لعزلها وبضاعتها عن الناس .. رفض القرية للسيدة روشير وابنتها لأنهم غرب ومخالفون لما اعتاده الناس .. يظهر في نطاق آخر وهو رفضهم للغجر المارون بالقرية أو من يسمونهم بجرذان النهـر .. ويظهر هنـا جودي ديب الغجري الوسيم الذي لا يكترث لرفض القرية لوجوده وأهله لكن يلفته قبول روشير له ولجماعته .. فيغرم بها وبطباعها ..

البعض شبه الفيلم بالصراع بين التعصب للدين وبين أهمية الاستمتاع بالحياة والسعادة بها ، وأسقطوا الشوكولاه كممثل للدنيا والماركيز كممثل للدين .. لكني أعتقد أن عمق الفيلم في أنه يعرض خوف أيٍ منا من كل من وما هو غريب عنه وعن ما يألفه .. عن الترقب والتحفز الذين يتملكان الناس من التغيير وممن يقوم به أو يدعوا إليه .. أحياناً يكون التغيير فعلاً نحو الأفضل .. وأحياناً يكون الاختلاف هو مجرد منظور جديد لم تجربه بعد في النظر نحو الأشياء وتقييمها .. عن هذا يحكي الفيلم .. وسحره في رأيي هو مانتقده الكثيرون عليه .. بساطته المفرطة .. عموماً أنصحكم جداً بمتابعة الفيلم وأنتم تأكلون نوع الشيكولاة المفضل لديكم .. عموماً سوف تشعرون بالرغبة العارمة لبعض الشيكولاة فور فراغكم من مشاهدة الفيلم ..

Links to this post

Happy 10th Birthday Googley :D  


عيد سعيد صديقي العزيز ومنقذي في الكثير من الشدائد ... عيد ميلاد سعيد أيها المارد العظيم

Links to this post

مش عايز أنام كويس  

September 26, 2008

HTML clipboard

العالم منقسم إلى أخيار وأشرار .. الأخيار ينامون أفضل .. بينما الأشرار يستمتعون فعلاً بساعات اليقظة !!

وودي آلان

Links to this post

Pay it Forward:تغيير العالم أمر بسيط جداً  

Pay it Forward - 2000

Director : Mimi Leder

Writer : Catherine Ryan Hyde Leslie Dixon

Starring : Haley Joel Osment Helen Hunt Kevin Spacey Jay Mohr James Caviezel

Music : Thomas Newman

Tagline : Like some other kids, 12-year-old Trevor McKinney believed in the goodness of human nature. Like many other kids, he was determined to change the world for the better. Unlike most other kids, he succeeded.




أحياناً كثيرة تعتقد أن مادية العالم وجمود المجتمع لا أمل فيهما ، وأن البشر أصبحوا عبارة عن آلات هدفها فقط المادة وإرضاء الشهوات وجمع الآثام ، فلا يمكن أن نتخيل أن تتغير تلك الصورة الكئيبة لعالم .. فمادام قاطنوه على هذه الدرجة من التبلد والتجاهل لحال غيرهم من البشر فبالتأكيد الأمل معدوم في تغيير البشرية .. حسناً .. ربما هناك أمل .. هذا ما يحكيه فيلم Pay it Forward ..

تدور الأحداث حول صبي صغير يدعى تريفور ويقوم بدوره الطفل المعجزة Haley Joel Osment يعاني من غياب استقرار حياته العائلية حيث يحيا وحيداً مع أمه - الجميلة هيلين هنت - المنفصلة عن أبيه ، ويتصارع بين روحه الحساسة المرهفة وبين انكسار روح أمه المثقلة بالهموم .. في أحد الأيام وفي المدرسة يفاجئ الصبي بمدرس جديد يدعى يوجين ويقوم بدوره كيفين سبيسي يحمل آثار حرق شديد على رقبته .. لكن المدرس يتميز بشخصية ملفتة تجذب الصبي الصغير وتأسره .. وهنا يأتي الفرض المنزلي الهام .. حيث يطلب المدرس من تلاميذه أن يأتوا بفكرة واحدة لها أن تغير العالم ، وأن يضعوها موضع التطبيق .. يفكر الصغير .. وهنا يتفتق ذهنه اليافع عن فكرة عظيمة هي اسم الفيلم ذاته pay it forward .. الفكرة هي أن يساعد ثلاث أشخاص في أشياء يعجزون عنها ولها أن تغير حياتهم ،هنا سيكون المستفيد من المساعدة مديناً لمقدمها ، لكن سداد الدين لن يكون للخلف - أي للمقدم - وإنما هو معفي من الدين شرط أن يساعد كل ممن استفاد من المساعدة ثلاث أشخاص آخرين وينقل لهم نفس المبدأ .. فتستمر السلسلة .. ويتغير العالم !!

الأحداث تتوالى في الفيلم ولا أود أن أفسدها على من يرغب في منابعته .. وتدور في إطارين اثنين .. إطار يتابعه صحفي شاب حينما يساعده محام شهير ويعرف أساس القصة ، فيبدأ بتتبع السلسلة محاولة للوصول لبادئها .. وفي هذا الإطار سنشاهد عدد كبير ومتباين من الشخصيات التي تساعد بعضها البعض بعد أن انتشرت الفكرة من الصبي وبعد أن بدأها في مساعدة سكير شاب !! الإطار الثاني هو ما يمكن أن يكون إكمال الفرض المنزلي للصبي .. فيجب عليه أن يساعد ثلاثة أشخاص .. أحدهم السكير .. فمن الآخرين ؟؟ يتضح أن الصبي يخطط لمساعدة كل من أمه ومعلمه صاحب العقدة النفسية والمنطوي على نفسه كوطواط إجتماعي .. حيث يرى أنه يمكن أن يجمعهما ببعض .. فإعجابه بالمدرس يصل لحد إعتباره أب له .. وفي النهاية يستطيع أن يحقق حلمه ويجمع القلبين ..

نهاية الفيلم يشوبها بعض السوداوية حيث يقتل الصبي الصغير في شجار مدرسي تافه .. لكن مسيرة من الشموع يحملها المستفيدين من مشروع الصبي المدرسي ترينا مدى ما يمكن أن نحققه من خير إن أردنا ذلك .. الفكرة نفسها أعجبتني جداً .. فبغض النظر عن الأداء الجميل والهادئ دون انفعالات زائدة على الشاشة لكافة الممثلين .. ومن التسلسل المميز للأحداث والانتقال السلس بين حياة الصبي وبين حياة مشروعه ومن انضموا له .. إلا أن الفكرة في حد ذاتها في غاية الروعة .. وبساطة الفكرة هي جمالها .. فعلا .. تغيير العالم ليس بالأمر الصعب ، إن توافرت الإرادة والرغبة في ذلك .. وإن قضينا على الأنانية والفردية التي أصبحت هي وقود هذا المجتمع ومحركه .. واستبدلنا كل هذا بإيمانٍ عميق بالخير الفطري وبالطبيعة الصالحة لكل البشر .. الفيلم متميز وأنصحكم برؤيته .

Links to this post

الأخ مثقـف ؟؟ ربنا يشفيك  

ياجماعة الموضوع مهم وثقافي جدا فعلى محدودي الثقافة وبسطاء العقول تلافيه بالمرة ، ندخل في الموضوع العويص : إن الإشكالية الثقافية التي يعاني منها عالمنا ومجتمعنا العربي هي حصيلة طبيعية ومتوقعة للإنحدار المتماهي في مقدار الاستيعاب الفكري والحضاري للذاكرة الجمعية العربية المتناسب بالتأكيد طردياً مع زوايا الإسقاط للشعاع الفكري الحضاري مع مقدار الحقيقة الظاهرة ،قولي ليه ؟ أقولك ليه ياباشا ، لإن العقل الباطن للعالم العربي يعاني من إعوجاج مزمن في البؤر الرومنطيقية لتقبل الرأي والرأي الآخر مع المقابل الفيكتوري والهيليني للأنا والأنا العليا للذات العلوية للمواطن العربي وشعوره بالدونية المخنفسة في سطوع نجم العولمة المأمركة بشعارات بطوط وميكي وولت ديزني !!

مارأيك عزيزي القارئ _ الذي صبر صبر أيوب للوصول لهذا السطر _ بما قرأت في الأعلى ؟ كلام موزون و _نقاوة_ ومن على وش القفص الثقافي كما يقولون ، ومن يستمع للوقع الموسيقي لمثل هذه الكلمات وفي أي وقت وأي مقام لن يحسب إلا أن قائلها هو عالم مثقف جهبذ من جهابذة الأمة العربية ، وعلينا بالتبعية أن نسلم بكلامه ونؤمن عليه _ وإلا اتهمنا بالجهل _ أو أن نتجاهله _ لأنه رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه ونحن بالفعل جهلاء ولاناقة لنا ولا جمل في مايقال !! _ والفكرة أن احتمالية وضع مثل هذه التهاريف المثقفة موضع اختبار وتمحيص وتدقيق أمر عسير على السواد الأعظم منا من مدعي الثقافة أو معترفي الجهل ؟!

تخرفتي معكم أحبتي وسادتي القراء عن أهل مايدعى بالثقافة _ وليس أهل الثقافة الأفاضل _ ومدعي الفكر والتميز والإبداع ، فدائما ماحرق دمي أن من يظنون أنفسهم نخبة المجتمع الفكرية لا يمتون للمجتمع بأي صلة ؟؟ لا من قريب ولا من بعيد ؟ مشاكلهم ليست مشاكلنا ، همومهم ليست همومنا ، اهتماماتهم ليست بالتأكيد هي اهتماماتنا !! حتى طريقة تفكيرهم واستيعابهم للأمور واللغة التي ينطقون بها تهاريفهم _ كما سبق أن ارعبتك به في بداية المقال _ لا تمت بأي صلة للأساس الفعلي لمجتمعنا العربي وهو السواد الأعظم من الناس البسطاء ، هناك انفصال كامل بين هذا المثقف وبين من يفترض أن يكونوا جمهوره ، ويصبح حوار هذا المثقف هو حوار أحادي الاتجاه في الاغلب دون تفاعل أو تأثير أو تأثر من جمهوره ، لضياع الهدف المشترك لمثل هذه الحوارات ، ولغياب اللغة الواحدة بين طرفيه .


قبل أن أكمل في سلخ هؤلاء المثقفين أحياء لا بد أن أشير إلى أني لا أقصد الكل منهم ، والثقافة ليست ماركة حصرية بعدد من الجماعات ، فهناك عدد غير بقليل من مثقفي العالم العربي ذوي الفضل والتأثير في مجتمعاتهم وذوي الإرث الفكري الذي لا ينسى في مسار التقدم لحضارتنا العربية ، فعبروا صادقين عن همنا ، وطالبوا مجاهدين بحقوقنا ، وعاشوا فيما بيننا ولم ينفصلوا عنا أبدا . المهم أني أقصد في هجومي هؤلاء الذين أتخذوا الثقافة والفكر وتخومه غاية في حد ذاتها لا وسيلة لهدف اسمى منها وأعظم ؟ فتجد منهم من هو مدمن على مايدعى بالثقافة ، يكتفي بتعاطيها لا بالتفاعل معها واستخدامها ، وهو في الأغلب شخص إنطوائي سوداوي المزاج ، يدعي كاذباً مرات وصادقاً فيما ندر ، أن لا أحد يفهمه وأن من حوله مجرد رجرجة ودهماء لا يستحقوا التراب وغرس نعليه ، ومنهم من يتصور نفسه رسولا بعد طه وأن وحي على يدٍ أخرى غير يد جبريل الكريم قد دلته على الحقيقة المطلقة وأنه الوحيد _ اللي بيفهم _ وإن باقي البهائم من الشعب عليه أن يؤمن على كلامه ، ومنهم من يتعاطى الثقافة أو يتمسح في بركاتها ويتزين ببهاريجها لا لشيء إلا ليجد فرصة للتناحة على خلق الله والتكبر والتعالي عليهم وتجده علامة جهّبوذ _ مافيش زيه _ ، لا يوجد مجال لا يعرف عنه من حقيقة الوجود ؟إلى علوم الفلك مرورا بهل هذا الهدف تسلل أم أن الحكم حمار آخر من حمير كأس العالم ؟؟ ياعيني ياسيدي لو تلاقت مجموعة من نفس الصنف والمقاس والنوعية ، مجموعة من المعقدين نفسياً المعانين من عقدة الإضطهاد وجنون العظمة معا _ اتنين في واحد بِرت بلاس !! _ كل منهم يمارس ما أطلقوه هم على غيرهم من دعارة فكرية تستحق أن يأتي بوليس الآداب والأخلاق العامة ليحملهم من مكانهم . عالم غريب من غريبي الخلقة والفكر ، يظنون أن تميزهم يستند على مقدار علوهم وابتعادهم عن العالم المحيط والمجتمع الحقير الذين يعيشونه ؟؟

الفكرة أن السواد الأعظم منهم يجرونك جرا إلى الخناق معهم والإمساك بتلابيبهم _ حلو تلابيبهم دي ياولد يابو علي !! _ خاصة حينما يتعمدون لإظهار ثقافتهم أن يتناولوا مواضيع مسكوت عنها ، نقول أنها كذلك بسبب القدسية أو الأخلاق أو العرف ، ويقولون أنها كذلك بحكم الجهل وغياب الحرية وسيادة التطرف ، كأنهم يتحدونك أن تدخل حلبتهم وتصارعهم ، فتراهم لا يلعبون إلا على هذا الوتر الشائك ، وتر الإلحاد والفسق ، من إنكار الرب _ تعالى وتجلى عن مثل ذلك _ إلى الهجوم على مظاهر الدين وخاص الحجاب هذه الأيام ، مرورا بالدفاع الغريب عن حقوق الشواذ ؟ لا أدري بحكم الانتماء أم مجرد التعاطف ؟ والمصيبة أن المعركة خاسرة للعقلاء بأي حال ، إن رفضت المجابهة تكون جبان ولا تملك من العقل والمنطق مثل مايملكون ، وإن قبلت رفضوا الحديث إلا بلغتهم وبطريقتهم وبمنطقهم ، وليذهب رأيك أنت وقناعاتك ومسلماتك إلى الجحيم ، والمحصلة الدائمة هي إما أنهم الأفضل وشعب الله المختار _ إن كانوا أصلا مؤمنين بالله _ أو أنهم غلابة مضطهدين من أغلبية جاهلة لا تستحق إلا الحرق والوضع على الخوازيق !!

ليست هذه هي صورة المثقف ، ناهيك أن موضوعي لم أتكلم في ثناياه عن من هو المثقف وماهي الثقافة ؟ لأن الموضوع أكبر من بضع سطور بالتأكيد وبالإطلاق وبالطلاق بالثلاثة !! لكن الثقافة هي أي شيء آخر غير هذا الدجل المقنع والدروشة المودرن ، بالتأكيد وبالإطلاق وبالطلاق بالثلاثة !!

Links to this post

Amistad... أفريقيا .. بحر .. عبودية .. حرية .. وأشياء أخرى  

Amistad - 1997

Director : Steven Spielberg

Writer : David Franzoni

Starring : Djimon Hounsou, Matthew McConaughey, Anthony Hopkins

Cinematography : Janusz Kaminski

Tagline : Freedom is not given. It is our right at birth. But there are some moments when it must be taken.


لا تستطيع إلا وأن تنبهر بهذه الملحمة الرائعة .. على المستوى الفني أن تجتمع أسماء كستيفن سبيلبرج في الإخراج وأنطوني هوبكنز وموريجان فريمان وماثيو ماكوهوني والرائع الأسمر ديجمون هونسو معنى هذا ضمان النجاح ولو كان هذا الجمع يمثل ريا وسكينة !! على مستوى المحتوى .. حدث ولا حرج .. Amistad هي رحلة ملحمية من أجل الحرية .. تحط رحالها مباشرة في قلبك .. تصوير متميز .. إخراج رائع .. أداء مبهر .. والأهم فكرة لا يخفت بريقها أبداً الحرية !!

يدور الفيلم حول مجموعة من الأفارقة البسطاء تخطط لهم الأقدار أن يقعوا رهن أسر العبودية .. وتبدأ رحلت عذابهم في السفينة Amistad وهي رحلة يختزل فيها المخرج في صور بسيطة ومتتالية وبطريقة الفلاش باك في أواسط الفيلم مظاهر المعاناة المختلفة التي مر بها هؤلاء القادمون من أفريقيا السمراء .. ليعود ابتداءأً - إن صح التعبير - ليبدأ الفيلم بثورتهم على مغتصبيهم واستيلائهم على السفينة .. التي تحط رحالها وعلى غير هدى أمام الشواطئ الأمريكية .. لتبدا المعاناة من جديد يا حينما يتنازع عدد من الأطراف ملكية هؤلاء العبيد وكأنهم قطيع من البهائم يباع ويشترى !! هنا تظهر جبهة حميدة إن صح التعبير تسعى ممثلة في محاميها ماثيو ماكوهوني لإثبات حرية العبيد وإعادتهم إلى أفريقيا موطنهم الأول .

في رأيي الشخصيتان الأساس في الفيلم هما شخصية قائد العبيد ديجمون هونسو الذي كان أداءه أكثر من رائع ومعبر جداً على الرغم من أنه كان بلغة مخالفة للإنجليزية إلا أنه كان الأداء الأقوى في الفيلم .. ليجسد دور الإنسان البسيط الذي يتحول إلى رمز وبطل للدفاع عن حريته المسلوبة .. GIVE US FREE !!!! العبارة الوحيدة ربما التي قالها هونسو بالإنجليزية .. ورغم عدم صحتها لغوياً .. إلا أن مشهد صياحه بهذا الطلب وسط المحاكمة هو المشهد الأروع في الفيلم والأهم في نظري .. الشخصية الثانية هي شخصية الرئيس الأمريكي المتقاعد .. العجوز الرزين أنطوني هوبكنز ... فهو في دفاعه عن حقوق هؤلاء الأفارقة البسطاء وفي نهاية الفيلم تحديداً .. وأمام المحكمة الأمريكية العليا .. نجده يترافع بما وعاه من صراع الأفريقي البسيط الذي لاقاه متشبثاً بحقه في الحرية والحياة ..

هناك إشارة تبشيرية بسيطة في الفيلم .. حيث نرى أحد الأفارقة وقد رأى في معاناة المسيح معاناتهم .. ومن خلال صور الكتاب المقدس الذي وجده بين يديه يستطيع ان يجد في ثناياه الأمل بفرج بعد ضيق .. وبأن الحرية لابد أن تأتي .. لا أجد غضاضة في هذا الاسقاط وأهم شيء أنه جاء في سياق السرد القصصي دون أن يشتت أو يسَّوف . طبعاً في أمريكا يتم قولبة جميع أفلام الحديث عن العبودية في سياق نوعين من الأفلام : ما شابه ملحمة "جـذور" "Roots" لـAlex Haley والحديث بها عن معاناة الأجداد الأوائل وبداية تجارة العبيد ، ومنها هذا الفيلم .. ومنها ما شابه ما خرج من كوخ العم تـوم وهي رواية لـ Harriet Beecher Stoweعن عبيد الحقول وعلاقتهم بالسادة البيض .. وفي كلا الأمرين ففي الحديث عنالجهاد في سبيل الحرية هوى خاص في نفسي ..

الفليم في غاية الروعة والتأثير .. لا أنكر أني منحاز لفكرة الحرية ومناهضة العنصرية وبالخصوص عنصرية اللون بشكل قد يكون مفرضاً في بعض الأحيان .. ويصل في أحيان أخرى إلى حد إيضاح وجهات النظر بالوسائل البصرية من لكم وركل وعض !!! لعل هذا ما جعلني أحمل لهذا الفيلم مكانة خاصة في قلبي.. لكن شاهد الفيلم واستمتع بالأداء العالي لطاقمه وللإخراج المبدع لسبيلبرج

Links to this post

Forrest Gump: run forrest... run!!  

Forrest Gump - 1994

Director : Robert Zemeckis

Writer : Eric Roth (Screenplay)

Starring : Tom Hanks, Robin Wright, Gary Sinise, Mykelti Williamson

Music by : Alan Silvestri

لا أستطيع إلا أن ابدأ بأفضل ما شاهدت حتى اللحظة - ولا أعتقد أن يأتي ما أفضل - وهو فيلمي الأثير Forrest Gump .. تضافر رائع بين جودة الحكاية وروعة الوصف وصدق النقل .. Tom Hanks في اروع أدواره وما يمكن اعتباره البداية الحقيقية لمشوار نجم أمريكـا الأول .. بساطة التعبير أوصل أداءه مباشرة لقلوب المشاهدين .. الفيلم يحكي عن فورست الشاب الجنوبي البسيط بمعدل ذكاء طفل في العاشرة ورحلته في الحياة .. تلك الرحلة التي مثلت كل البراءة والعفوية التي يفتقدها عالمنا .. بداية بعلاقته المباشرة والصادقة مع أمه .. وانتهاءاً بحبيبته المتمردة جيني ذات الروح القلقة والمغرمة بالمجهول .. مروراً بالملازم تايلور وانهياره في الحرب الفيتنامية ..

الحياة في منتهى البساطة - كما يجب أن تكون - في نظر فورست .. لا تعقيدات .. الحب هو الحب .. الوعد هو الوعد .. أن يشعر بشيء فيفعله .. وأن يخشى شيء فيبتعد عنه .. منذ لقائه بجيني وهو يعتبرها صديقته الوحيدة .. وحتى حينما اختار لنفسه صديق .. كان بوبا الجندي الأسمر ذو الأحلام البسيطة .. ومع فورست والشخوص الهامشية التي تحيط به .. وفي استعراضنا لحياته .. نرى الربط الرائع والاسقاط المتميز لتاريخ المجتمع الأمريكي وأهم محطاته .. كما رءاها فورست لا كما رءاها الناس جميعاً

الـTagline الخاص بالفيلم يقول "The world will never be the same once you've seen it through the eyes of Forrest Gump" وهي عبارة صادقة ومباشرة على الرغم من أنها عبارة تسويقية إلا أنها عبارة في غاية الذكاء .. ففي رأيي الحكم على مناحي الحياة وتجاربها هو نتاج العين التي رأت وقيمت تلك الحياة .. وعيني فورست لا تريان إلا البراءة والبساطة فلا يكون فهم الحياة إلا إنها في حجمها الطبيعي لا تستحق اي تعقيد أو تكلف

امتلاء الفيلم وتخمته بالمشاعر والمعاني يجعل من الصعوبة بما كان أن أوفيه حقه من العرض .. الفيلم متميز في كل شيء في رأيي المنحاز له بالتأكيد .. عامة لم أجد بعد من لم يحب الفيلم وإلا فإن خراب بيته سيكون على يدي أنا !! إخراج متميز لعبقري اسمه Robert Zemeckis له لقاءين مميزين مع هانكس Cast Away و The Polar Express

Links to this post

بحـب السيــــما  


أعشق السينما لدرجة مبرحة ... خصوصاً السينما الغربية .. ولماذا هي بالتحديد ؟؟ طبعاً أنا لست مصب بعقدة الخواجة ولا يحزنون .. وأيضاً لست بالمتأمرك أو إبن الذوات الذي تربى في الخارج ... فقط أجد بها الكثير من الاحترافية وصدق التعبير والنقل .. والتجدد المستمر .. والأهم من هذا وذاك بعدها عن الابتذال واحترامها ولو جزئياً لعقلك وذكائك ، مفترضة أن جمهورها يمكن أن يكونوا شريحة غير المتخلفيين عقلياً أو من يعاملوا معاملة الأطفال - مع اعتذاري للأطفال طبعاً- !!!!

طبعاً حبي للسينما هو حب هواية لا احتراف .. أي أنه حب مراهق غير ناضج ... حتى مظاهر هذا الحب عندي هي ذات مظاهر حب المراهقة القلق : أهيم حباً بالبوسترات الخاصة بالأفلام - خصوصاً الذكي منها - .. أستمع وأركز على الموسيقى المرافقة والـSoundtrack الخاص بالأفلام كما تستمع مراهقة لأغاني عبدالحليم - أو تمورة حسني وفقاً لرقي ذوقك أو انحطاطه - .. وهو حب سريع الملل قاسٍ في أحكامه لا يسامح ولا يعطي فرص أخرى

كعادتي مع تلك العادة الهباب المسماة بالتدوين .. جربت أن أسجل عشقي للسينما في مدونتي ... وحاولت أن انشئ لها مدونة خاصة بالسينما ، بالطبع فشلت وبجدارة في ذلك .. فمن باب التناحة .. وفي سلوك الخاسرين المتوقع بطلب فرصة أخرى .. سأقوم بإعادة نشر القليل من التدوينات الخاصة بالسينما التي كانت هناك كي تصبح هنا .. لعل وعسى يكون لدمج الفكرة أثر على انتظام تدويني بعد أن أصبحت مواعيده مشابهة لمواعيد طيران مصر للطيران

Links to this post

إلتزام أي كلام  

September 20, 2008


حسناً اليوم أعقد عزمي - للمرة المليون بعد المائة - بأخذ التدوين في هذه الخرابة التي أسميها مدونتي على محمل الجدية قليلاً ... المرة قد يطول نفسي وعزمي قليلاً لأن الدافع هو المـــلل القاتل .. فهو علاج إذاً وأمرٌ حيوي لا مجرد رفاهية .. لذا فلمن يمر هنا عن غير قصد أرجو أن تتحمل ما سأكتبه من تخاريف .. وإلا فارحل .. لا يهم





Links to this post

Design by Blogger Buster | Distributed by Blogging Tips