Money IS everything !!!  

November 14, 2008


TML clipboard

" - عمي .. كنت أود أن أسألك ...

- ماذا تريد ؟؟ هل تريد مالاً ؟؟ شباب هذه الأيام يظنون أن المال هو كل شيء !!

- نعم .. وحينما يكبرون يعرفون أنه كذلك حقاً !!!! ..... "

.... حوار بين اللورد هنري وعمه في رواية أوسكار وايلد الشهيرة "The Picture of Dorian Gray" ......

حقيقة أود أن أعرف من هو الحلوف البري الذي أطلق عبارة " إن المــال لا يشتري كل شيء .. لا يشتري السعــادة " !!!! هذه هي أغبى عبــارة سمعتها في التاريخ الإنساني حتى الآن .. في رأيي الخاص ، المــال يشتري كل شيء وأي شيء !! فقط إلا الصحــة ربما ... اليوم ، صارت السعــادة سلعة مرتبطة بشدة بالمــال .. معك منه فأنت سعيد .. لا تملكه فأنت تعيس ابن تعيسٍ ابن موكــوسة !!! حتى الحـب هو أمر مرتبط بشــدة بالمال هذه الأيــام .. أصبح لوحده لا يكفي ليقيم حياة سليمة بين طرفين .. حتى حب الوطــن !! اسأل كم شاب يحب مصــر ، الجميع يحبها ، اسأله هل سيبقى ان وجد الفرصة لغيرها من مآل ؟ حسنأً أعتقد أن الصورة واضحة !!!

ربما الأمر هكذا لأن حياتنا أصبحت مادية لدرجة كبيرة .. وربما لأن من حولنا وإن لم نكن ماديين فهم كذلك !! ربمــا .. لكن بالنسبة لي .. وحينما أفكر في كل ما أرغب به في الحياة الدنيــا - وأن أرغب فيها فلست بملاك !! - أزداد إيماناً بذلك .. حتى لأحلامي الوردية .. وآمالي المثالية .. يصدمني الواقع ألا طريق لي إليها إلا بالمال .. وبالكثير منه !! لأساعد غيري لابد من مال .. لأساعد وطني لابد من مال .. لأعين أهلي وأصحابي في آمالهم وأسعدهم لابد من مال !! لأحب من أحب لابد من مــال !!!

حسناً .. مهمتي في الفترة المقبلة .. دون نسيان لديني وآخرتي .. أن أتحول لماكينة لصنع المال !! أنا أود أن أتمتع في دنياي .. لا جريمة في ذلك .. ويكفيني شرف المحاولة !!! أرجوكم ... لا تحدثوني عن أن المال ليس كل شيء - راجع حديثي عن الحلوف صاحبها في بداية التدوينة - وأن كثير ممن معهم أموال وثروات لا يجدون السعادة ... حسناً لم أتشرف بمعرفة أي تعيس من هؤلاء !!! عموماً خللي اللفلوس تيجي وشوفوا حاكون سعيد مزأطط إزاي !!!!

Links to this post

OBAMA : "Tonight is Your Answer !!!"  

November 05, 2008

TML clipboard

أوباما ... أخيراً يتحقق الحلم الأمريكي الحقيقي .. حلم عشرات السنين من التعثر في أغلال العنصرية والقمع والتمييز .. حلم عشرات ومئات الحالمين منذ أن أخبرنا مارتن لوثر كينج أن لديه هذا الحلم .. الآن صارت أمريكا وطناً واحد لكل مواطنيها .. لي الأمر لا يغدو عن ذهاب وغد وحلول آخر مكانه .. حيث دائماً ما كانت السياسة الأمريكية معاكسة لاتجاه المصلحة العربية .. ليس لعيب فيهم ولكن لعيب فينا نحن ... لكن اليوم : تمنيت أن أكون أمريكياً ليحكمني هذا الوغد الرائع أوباما ... قوة الشباب وروح التغيير .. وقدرة الحلم على تحقيق المستحيل !!

نعم من منظور أكثر بساطة أنظر للأمر على النحو التالي : يحكم أمريكا اليوم والعالم من ورائها رجل من القارة السمراء !!! أسود البشرة أبيض القلب ... هذا هو الأمر إن شئنا الاختزال والتقصير .. على الأقل بالنسبة لي ... السيد الأبيض صار أسود البشرة أخيراً .. خطوة وإنما قفزة عملاقة للإنسانية في مواجهة العنصرية البغيضة .. عنصرية تنخر مجتمعاتنا العربية في سكون غريب !! وصار الحديث عنها هو اختراق لتابوو مقدس وهرطقة تستوجب حرق صاحبها !! على الرغم من وجودها الحي بيننا .. بين المسلمين والمسيحيين ، والعرب والعجم ، والمقيم والأجنبي !! وبين غني والفقير ، وبين أهل السلطة ومن دونهم ، بين العربي والأفريقي ، بين الأبيض والأسود ، بين أهل الحضر وأهل القفر ، بين الدول والقبائل والقرى وحتى الشوارع !!! بين أنصار هذا النادي أو ذاك - مع أن كلاهما لا يفقه في الكرة شيء !! -

الآن ... أوباما يقول للجميع ، ولنا قبل أن يقول لأبناء جلدته .. يقول : أن الأحلام واختراق المستحيل أمر ممكن !! يقول لمن حصروا دون حق تحت مسمى أقلية .. يمكنكم أن تكونوا ما تريدون .. يمكنكم أن تحكموا العالم لو أردتم !! فقط لا تستسلموا !!! أسمع من بين كلماته نداءً لنا ... يمكننا أن نثور .. يمكننا أن لا نرضى بالخطأ وأن نغيره .. يمكننا أن نكون ما نريد .. تفوق .. ثابر .. اجتهد .. احلم .. اعمل .. ساعد .. ابني .. كن إيجابي .. قل لا حينما يجب أن تقال .. الطريق أمامك .. فقط اختر وجهتك بعناية ..



Links to this post

The Da Vinci Code: الشيفرة الأكثر إثارة للجدل  

November 04, 2008

HTML clipboardTML clipboard

HTML clipboard

The Da Vinci Code - 2006

Director : Ron Howard Producer : Brian Grazer

Writer : Dan Brown (novel) - Akiva Goldsman (screenplay)

Starring : Tom Hanks, Audrey Tautou, Ian McKellen, Paul Bettany, Jean Reno, Alfred Molina

Music : Hans Zimmer

Cinematography : Salvatore Totino

Tagline : Seek The Truth


منذ فترة قرأت رواية (شيفرة دافينشي) للكاتب الأمريكي Dan Brown . الرواية في حد ذاتها هي رواية مثيرة ومن أكثر الروايات إثارة للجدل في التاريخ الحديث . وتناقش في إطار بوليسي من التشويق والمغامرة فكرة جدلية تهاجم أساس الدين المسيحي والكنيسة الكاثوليكية تحديداً . حيث يضع المؤلف بطله روبرت لانجدون - يقوم بدوره في الفيلم العظيم Tom Hanks - منذ بداية أحداث الرواية في إطار جريمة غامضة تقع في متحف اللوفر في باريس ، ومع تتابع الأحداث والتحقيق نرى محاولة المؤلف تفسير الأدلة التي تشير إلى محاولة الكنيسة لإخفاء أحد أكثر الأسرار خطورة في التاريخ المسيحي، ألا وهو أن المسيح كان متزوجًا من مريم المجدلية وأنجب منها، بل وأن سلالتهم لا يزال أحفادها موجودين في فرنسا حتى الآن !! وأن تنظيمًا سريًّا يعرف باسم "أخوية سيون" قام بحراسة هذا السر الخطير منذ الحملات الصليبية حين اكتشف "فرسان المعبد" الدليل الذي يشير إليه تحت أحد معابد القدس، وتشير الشيفرة التي تحمل الرواية اسمها إلى المكان الذي دفنت فيه مريم المجدلية ومعها كافة الوثائق التي تثبت أنها كانت زوجة المسيح وحاملة نسله.

ثمة موضوع شائك آخر في الرواية لكنه أكثر تعقيدًا، وهو فكرة "الأنثى المقدسة" التي لا تعني بالضرورة أن الله أنثى، ولكنها تعني ببساطة أن الأنثى كان لها دائمًا دور مساوٍ لدور الرجل فيما يتعلق بالإلوهية وتاريخ الخلق، فالرواية ترسم صورة لعالم الكنيسة الذي يتحكم فيه رجال عزاب، والذين قاموا على مدى عدة قرون بطمس وتشويه أسطورة الأنثى المقدسة . عبر ممارسات وافتراءات حطت من دور المرأ ومكانتها في المجتمع .


الرواية تعج بالأحداث الساخنة والمتسارعة ، والعديد من الحقائق والدلائل ، كلها صحيح ومنفرد كمعلومة . وليس من شأني استخدام الكاتب لمجملها لإثبات وجهة نظره وصحة فرضيته . المهم أن الرواية بالفعل تستحق القراءة وحبكتها الروائية محكمة وتغمرك في الأحداث ولا تترك لك مجالاً لتركها دون إنهائها .. أذكر أني كنت أقرؤها مستعيناً دائماً بالشبكة العنكبوتية ، فكلما ذكرت لوحة بحثت عنها لأراها وأبحث في خباياها عما قيل من أدلة مخفية !! وكلما ذكر مكان أو شخصية سارعت لجوجلته بحثاً عن عمق أكبر في الأحداث . المهم ليس موضوعنا اليوم هو الرواية وإنما الفيلم .. وإن أردتم رأيي في الفيلم ؟ فهو باختصار أقل مستوى بكثيييييير من الرواية ، لكن فقط عند المقارنة بينهما . أي أن من قرأ الرواية سيشعر دائماً عند مشاهدته للفيلم بأن ثمة شيء ما ناقص !! لكن دون ذلك فالفيلم من الناحية السينمائية البحتة فهو قطعة فنية متميزة وانتاج فني محترم !!

أول ما نجح به الفيلم ه القدرة على نقل أحداث الرواية الشائكة والتي غلب على كثير من أحداثها دور الراوي إلى الشاشة الفضية ، والفضل في المقام الأول هنا يرجع لكاتب السيناريو وللمخرج ، وهما على التوالي Akiva Goldsman و Ron Howard وكلاهما صنعا من قبل رائعتين سينمائيتين شاركهما فيها الممثل الرائع راسل كرو وهما A Beautiful Mind و Cinderella Man . فمنذ المشاهد الأول للفيلم ، وتداخل مشاهد المطاردة الغامضة في دهاليز اللوفر لمديره وقتله على يد راهب مخيف ، مع مشاهد محاضرة البطل لانجدون عن ترجمة الرموز . هذه المشاهد تنجح في وضعك بصورة شبه مكتملة في أجواء الفيلم وطبيعته وتحفزك للتركيز في كل شاردة وواردة في ثنايا الفيلم . السيناريو يمضي على ذات الوتيرة الجذابة طوال معظم الفيلم ليأسرك في العديد من المطاردات والألغاز والنظريات والمؤامرات ، وينجح في نقل الرواية بصورة محترمة من المقروء إلى المرئي ، اللهم إلى في الربع الأخير من الفيلم حيث تلحظ انخفاض وتيرة الأحداث لحد الرتابة غير المبررة والزحف حلزوني السرعة نحو النهاية دون مبرر!! الإخراج جاء متميزاً على قدر السيناريو وربما فاقه أيضاً ، ونجح Ron Howard في رسم لوحة فنية رائعة من المشاهد و التنقلات المتميزة بين أحداث الحاضر وصور الماضي التاريخية ، بل أنه تجاوز رتابة الراوي في الرواية المكتوبة في هذه النقلات التاريخية ليدمجها بإسلوب متميز في مشاهد آسرة .

التمثيل في مثل هذه الأحداث يأتي هامشي للغاية ولا يؤثر بدرجة كبيرة في سياق الفيلم ، Tom Hanks يقوم بدور البطل البروفيسير روبرت لانجدون أستاذ الرموز الدينية ، الذي يعاني من رهاب الأماكن المغلقة والذي يجد نفسه غارقاً في ثنايا الأحداث منذ بدايتها مدفوعاً دفعاً نحو النهاية !! طبعاً وكما أقول دائماً هانكس العظيم هو ممثلي المفضل ، ولو باعوا شرائط فيديو له تصوره وهو نائم لاشتريتها وغرقت إعجاباً بأدائه فيها !!! إلا وإحقاقاً للحق ولطبيعة الرواية المتلاحقة الأنفاس لم يجد هانكس العظيم وقتاً للعب وإمتاع مشاعر مشاهديه وذلك لطبيعة الدور وغياب الصورة الإنسانية عن الرواية وأبطالها .. ما عن البطلة وهي النجمة الفرنسية Audrey Tautou والتي تقوم بدور المحققة صوفي نوفو محللة الشيفرات في الشرطة الفرنسية وحفيدة القتيل الأول في الفيلم ومدير متحف اللوفر ، هي ذات النجمة بطلة الفيلم المتميز Amelie وقد قامت أيضاً كهانكس العظيم بأداء الدور في حدود المطلوب والمتاح ، دون إضافة تذكر لصحيفة إنجازاتها السينيمائية . هناك أيضاً نجمين ثانويين أجادا أدوارهما بشكل أكثر من أصحاب البطولة وهما Ian McKellen الذي قام بدور سير تيبنج البروفيسير الإنجليزي المهتم بالأسطورة ، وهناك أيضاً الممثل الفرنسي الرائع Jean Reno في دور محقق الشرطة الرئيسي الذي يطارد الأبطال مقتنعاً بتورطهما في الأحداث !! كلا الممثلين أديا بشكل متميز لكن أيضاً في إطار المتاح والمطلوب .

الفيلم في النهاية وفي رأيي لا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حوله بفعل الرواية ، لكنه بالتأكيد يستحق المشاهدة ، شريطة أن تكون مشاهدة محايدة دون إفتراضات سابقة . ونجاح الفيلم في نقل الرواية دون إخلال - إلا في المتعة - إلى الشاشة الفضضية هو نجاح متميز يستحق التسجيل .. عموماً التجربة في طريقها مجدداً للشاشة في نقل جديد لرواية Dan Brown الأخرى (ملائكة وشياطين) " Angels & Demons" وأيضاً من بطولة Tom Hanks ومع ذات الثنائي في السيناريو والإخراج Ankiva Goldsma و Ron Howard

Links to this post

The Power Of Change  

Links to this post

Design by Blogger Buster | Distributed by Blogging Tips