سحر الضحكة  

May 17, 2010

آآه يا صاحبي.. لا أدري ماذا أخبرك..

كانت تحادثني على الهاتف.. لا أذكر ما قد كان السبب لكنها ضحكت.. هنا.. فقط.. وُلِدت!! قد تحسبني قد ذهب عقلي أو أني من بعد عقلٍ قد جننت!! لكن صدقني يا صاحبي.. بضحكتها كان ميلادي أنا..

أتذكر كيف كانت جدتي تحكي لنا.. عن أساطير الزمن الغابر.. كيف كان بها من السحر ما يدير الرؤوس.. ما يشعل اللهيب في أعتى النفوس؟؟ مايقام حوالين نار المجوس!!! ما يكفي ليسير كل جن المقابر؟؟ !!! أنا يا صاحبي مسحور.. لا بتعاويذ الغجر.. لكن بضحكتها هي.. كان ما كتب القدر..

خفيف ٌ يحملني التيار.. يتدفق في أوردتي كملايين الأنهار!! إلى دنيا بلا أسوار.. ولا أسرار!!...

كألف مئذنةٍ قاهرية.. كتراتيل دراويش طرقٍ صوفية!!.. كقرع أجراس الكنائس.. وترانيم حسناء مجدلية!!..

أخبرت أن لضحكتها لمسات؟!! وكلمات ليست كالكلمات!!! أخبرت أن لها بركات!! وهبوب عطر كجميل النسمات!!! أن لها فعل النبيذ المعتق وقرع كؤوسه!! أن ضحكتها أجمل ما خلق الله في ملكوته!!! أتراني يا سيدي أهذي!! لا أدري.. فقط هو هذيان جميل.. وقصيدة بجمال ضحكتها سكرانة تمشي.. بلا هدى.. لكن بها.. وأنا لهذا أشهد.. كل الرضى!! كل هذا بضحكة منها!! تصور!! يا صاحبي.. هذا السحر.. هذه الضحكة كانت لي أنا وحدي!!

يكفيني أن بها.. أحيا.. ودونها لا سبيل لي غير أن أخبو وأفنا...


Facebook Comments

Design by Blogger Buster | Distributed by Blogging Tips