بوعزيزي.. أراد الحياة فاستجاب القدر  

March 29, 2011


في مثل هذا اليوم.. ولد طارق الطيب محمد بوعزيزي بائع الخضار الشاب.. عام 1984 .. وفي 17 ديسمبر 2010 أشعل النار بنفسه إحتجاجاً على ما لم يستطع عليه صبراً ومن أجل الحرية.. بحادثته ونيران غضبه التي التهمت جسده.. اشتعلت وولدت صرخة الحرية في قلوب التونسيين .. وفي العالم أجمع.. توفي بوعزيزي بعدها بإسبوعين متأثراً بحروقه.. لم يمهله القدر أن يشهد ما قد صار بفعله .. من انتشار نيران الحرية في هشيم الظلم والاستبداد.. بوعزيزي.. انتحر ليس لأنه أراد الموت.. بل لأنه أراد الحياة..
أراد الحياة.. بكرامة وعزيمة.. حرر بنيران جسده كل عالمنا العربي.. وأطلق في جنبات صدورنا أملاً لن يفنى بعد اليوم.. علمنا بوعزيزي أن ما قاله جده وشاعر بلاده الخضراء الشابي حقيقة لا وهم..

"إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلابد أن يستجيب القدر..
ولابد لليل أن ينجلي.. ولابد للقيد أن ينكسر"

تحية لرمز الحرية الجديد.. تحية لبطل من قلب الشارع ولد.. لتتلقف بطولته السماء وتشدو بألحان الحرية أبد الآبدين..
1984 - 2011

Facebook Comments

Design by Blogger Buster | Distributed by Blogging Tips